تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
- ومن هنا خاطب هذا الجمع قائلًا : حيث وليتم فثم وجهه . - وإن كنتم من العطش تشربون الماء من القدح ، فأنتم ناظرون إلى الحق داخل الماء . - ومن ليس عاشقاً يرى صورته هو في الماء يا صاحب النظر . - وعندما تفنى صورة العاشق فيه ، قل لي من يرى آنذاك في الماء ؟ ! . 3660 - إنه يرى حسن الحق في وجوه الحور ، مثل القمر في الماء ، من صنع الغيور . - وأن غيرته تكون على العاشق والصادق ، وليست غيرته على الشيطان وعلى الدابة . - وحتى إن صار الشيطان عاشقاً ، يكون قد اختطف " كرة " السبق ، يصبح مثل جبريل ، وتموت فيه الشيطانية . - ومن هنا نفسر " أسلم شيطانى " وبحيث يصير من هو كيزيد في فضل أبي اليزيد . - وهذا الحديث لا نهاية له أيها الجمع ، انتبهوا وقوا وجوهكم من تلك القلعة . 3665 - وحذار أن يقطع عليكم هو سكم الطريق ، بحيث تسقطون في الشقاء إلى الأبد . - إن التوقي من الخطر فرض ، فاسمعوا مني حديثا بلا غرض . - من الأفضل أن يكون للعقل رأس حادة في البحث عن الفرج ، والابتعاد عن مكمن البلاء أفضل ! ! - ولو لم يكن الأب قد قال هذا الكلام ، ولو لم يكن قد أمر بتجنب تلك القلعة ؛