- ومن هنا خاطب هذا الجمع قائلًا : حيث وليتم فثم وجهه .
- وإن كنتم من العطش تشربون الماء من القدح ، فأنتم ناظرون إلى الحق داخل الماء .
- ومن ليس عاشقاً يرى صورته هو في الماء يا صاحب النظر .
- وعندما تفنى صورة العاشق فيه ، قل لي من يرى آنذاك في الماء ؟ ! .
3660 - إنه يرى حسن الحق في وجوه الحور ، مثل القمر في الماء ، من صنع الغيور .
- وأن غيرته تكون على العاشق والصادق ، وليست غيرته على الشيطان وعلى الدابة .
- وحتى إن صار الشيطان عاشقاً ، يكون قد اختطف " كرة " السبق ، يصبح مثل جبريل ، وتموت فيه الشيطانية .
- ومن هنا نفسر " أسلم شيطانى " وبحيث يصير من هو كيزيد في فضل أبي اليزيد .
- وهذا الحديث لا نهاية له أيها الجمع ، انتبهوا وقوا وجوهكم من تلك القلعة .
3665 - وحذار أن يقطع عليكم هو سكم الطريق ، بحيث تسقطون في الشقاء إلى الأبد .
- إن التوقي من الخطر فرض ، فاسمعوا مني حديثا بلا غرض .
- من الأفضل أن يكون للعقل رأس حادة في البحث عن الفرج ، والابتعاد عن مكمن البلاء أفضل ! ! - ولو لم يكن الأب قد قال هذا الكلام ، ولو لم يكن قد أمر بتجنب تلك القلعة ؛
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 309
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٠٩