3620 - ومن هنا لقبت الأرض بدار الغرور ، فإنها تجذب القدم إلى الوراء يوم العبور .
- ومن قبل كانت تسرع حولك ذات اليمين وذات اليسار قائلة : لأزل عنك الألم ، ولم تزل شيئاً .
- وكانت تحدثك قائلة عند الأحزان ، ليبتعد عنك الألم وليكن بينك وبينه عشرة جبال .
- وعندما هجم جيش الألم ، لم تنبس ، حتى ولا تقول لك " لقد رأتك من قبل " .
- وقد ضرب الحق مثلًا بالشيطان على هذا النسق ، إنه يأتي بك إلى القتال بحيلة « 1 » .
3625 - ويقول لك : سأقدم لك العون ، أنا معك ، وفي الأخطار سوف أسرع أمامك .
- أكون لك درعاً عند إطلاق السهام ، وسأكون منقذاً لك عند الضيق .
- وسوف أضحى في سبيلك بروحى منعشاً إياك ، فيا رستم ، أيها الأسد ، كن كما يكون الرجال .
- وبهذه الإغراءات أتى به إلى الكفر ، ذلك الجوال في الخداع والمكر والدهاء .
- وعندما خطا خطوة واحدة سقط في الخندق ، ففتح ذاك فمه ضاحكاً مقهقهاً .
3630 - فيناديه ، تعال ، إني أنتظر منك الكثير ، فيقول له : امض امض أنا ضائق بك .
- إنك لم تخف من عدل الإله ، لكني أخاف ، فامض عنى .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 353 : - إنه يقول لك أنا ظهير لك ، في البلاء والجفاء والعناد .