سير الأمراء في الممالك بعد توديعهم للملك وإعادة الملك لوصيته عند الوداع
- لقد عزم هؤلاء الأبناء الثلاثة على الطريق ، نحو أملاك أبيهم برسم السفر .
- " قائمين " بالطواف حول مدنه وقلاعه ، من أجل تدبير الديوان و " أمور " المعاش « 1 » .
- وقبلوا يد الملك وودعوه ، فقال لهم ذلك الملك المطاع :
- حيثما تجذبكم قلوبكم امضوا في أمان الله ، وسيروا خفافاً .
- إلا ، إلى تلك القلعة المسماة " هُش ربا : سالبة اللب " ، فإنها تضيق القباء على لا بسى التيجان .
- ناشدتكم الله من تلك القلعة ذات الصور ، ابتعدوا عنها ، وخفوا من الخطر .
3650 - فإن واجهات أبراجها وظهورها وسقفها وأرضها كلها تماثيل ورسوم وصور .
- مثل تلك الحجرة التي كانت لزليخا ، كانت مليئة بالصور ، حتى تضطر يوسف إلى النظر إليها .
- ولما كان يوسف عليه السلام لا ينظر نحوها ، جعلت منزلها مليئاً بصورها من الكيد .
- حتى يجد ذلك الحسن العذار وجهها حيثما ينظر ، برغم أنفه .
- إن الإله الفرد جعل الجهات الستة مظهراً للآيات ، من أجل ذوى الأبصار المستنيرة .
3655 - وحتى يرعى أولئك الناس من رياض الحسن الرباني ، عندما ينظرون إلى كل حي ونبات ! !
هامش
( 1 ) ج : 14 / 361 : - طلبوا من الملك الاذن عند العزم ، فسمح لهم عندما رأى نيتهم صادقة .