- لقد أعطاني السيد شمعا وأنت أعطيتني العين القريرة ، وأعطاني السيد " النُقل " وأعطيتني أنت شيهة الطعام .
- لقد أعطاني الراتب ، وأنت أعطيتني العمر والحياة ، ووعده بالذهب ، ووعدك أنت بالطيبات .
- لقد أعطاني المنزل ، وأنت أعطيتني الفلك والأرض ، وفي مأواك هو ومائة من العظام أمثاله « 1 » .
3140 - والذهب أيضاً منك وهو لم يخلق الذهب ، والخبز ملك لك ، وهو موصل له .
- وذلك السخاء وتلك الرحمة أنت أيضاً وهبتها إياه ، فقد كنت تزيده سروراً من سخائه .
- ثم جعلته هو قبلة لي ، وتركت صانع تلك القبلة في الأصل .
- وأين كنا نحن ، عندما كان ديان الدين يزرع العقل في الماء والطين ؟ ! - عندما كان يبدع الفلك من العدم ، وعندما كان يمد هذا البساط الترابى .
3145 - وعندما كان يضع مصابيح من الكواكب ، وعندما كان يصنع من الطبائع أقفالًا ذات مفاتيح .
- وما أكثر الأبنية الظاهرة والخفية ، التي أدرجها في هذا السقف وفي هذا الفراش .
- وآدم عليه السّلام هو اصطرلاب أوصاف العلو ، ووصف آدم هو مظهر لآياته .
- وكل ما يبدو فيه انعكاس له ، مثل انعكاس ضوء القمر في ماء النهر .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 263 :
- كل ما أعطاه أيها الملك أعطاه منك ، إذ خلقت قلبه ويده عظيمين ! !