تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
- لقد أعطاني السيد شمعا وأنت أعطيتني العين القريرة ، وأعطاني السيد " النُقل " وأعطيتني أنت شيهة الطعام . - لقد أعطاني الراتب ، وأنت أعطيتني العمر والحياة ، ووعده بالذهب ، ووعدك أنت بالطيبات . - لقد أعطاني المنزل ، وأنت أعطيتني الفلك والأرض ، وفي مأواك هو ومائة من العظام أمثاله « 1 » . 3140 - والذهب أيضاً منك وهو لم يخلق الذهب ، والخبز ملك لك ، وهو موصل له . - وذلك السخاء وتلك الرحمة أنت أيضاً وهبتها إياه ، فقد كنت تزيده سروراً من سخائه . - ثم جعلته هو قبلة لي ، وتركت صانع تلك القبلة في الأصل . - وأين كنا نحن ، عندما كان ديان الدين يزرع العقل في الماء والطين ؟ ! - عندما كان يبدع الفلك من العدم ، وعندما كان يمد هذا البساط الترابى . 3145 - وعندما كان يضع مصابيح من الكواكب ، وعندما كان يصنع من الطبائع أقفالًا ذات مفاتيح . - وما أكثر الأبنية الظاهرة والخفية ، التي أدرجها في هذا السقف وفي هذا الفراش . - وآدم عليه السّلام هو اصطرلاب أوصاف العلو ، ووصف آدم هو مظهر لآياته . - وكل ما يبدو فيه انعكاس له ، مثل انعكاس ضوء القمر في ماء النهر .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 263 : - كل ما أعطاه أيها الملك أعطاه منك ، إذ خلقت قلبه ويده عظيمين ! !