- وملك الحسن جره نحو السجن ، أما ملك العلم فقد سما به إلى عطارد .
- صار الملك غلاما له لعلمه وفضله ، ذلك أن مُلك العلم محمود عن ملك الحسن ! !
عودة إلى حكاية ذلك الشخص المدين ومجيئه إلى تبريز على أمل عناية ذلك المحتسب
3115 - لقد جد ذلك الغريب الممتحن خوفا من الدين في الطريق نحو دار سلامه .
- ذهب صوب تبريز وحى كلستان ، وقد استرخى أمله فوق محفة من الورد .
- وطرقه نور فوق نور من تبريز دار الملك السنية ، على أمله .
- فضحكت روحه من روضة الرجال ، ومن نسيم يوسف ومصر الوصال .
- قال : " يا حادي أنخ لي ناقتي ، جاء إسعادى وطارت فاقتي ؛ 3120 - ابركى يا ناقتي طاب الأمور : إن تبريز مناخات الصدور - إسرحي يا ناقتي حول الرياض ، إن تبريز لنا نعم الوفاض " « 1 » .
- أيها الجمال ، أنزل الأحمال من فوق الجمال ، فهذه هي مدينة تبريز وهذا هو حي كلستان .
- إن لهذه المزرعة بهاء الفردوس ، ولتبريز هذه نور العرش .
- وفي كل لحظة نور للروح ، مثير للروح ، من فوق العرش ، على أهل تبريز .
3125 - وعندما طلب منزل المحتسب ذلك الغريب ، قال له الناس لقد توفى ذلك الحبيب .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن .