تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
- وملك الحسن جره نحو السجن ، أما ملك العلم فقد سما به إلى عطارد . - صار الملك غلاما له لعلمه وفضله ، ذلك أن مُلك العلم محمود عن ملك الحسن ! !

عودة إلى حكاية ذلك الشخص المدين ومجيئه إلى تبريز على أمل عناية ذلك المحتسب

3115 - لقد جد ذلك الغريب الممتحن خوفا من الدين في الطريق نحو دار سلامه . - ذهب صوب تبريز وحى كلستان ، وقد استرخى أمله فوق محفة من الورد . - وطرقه نور فوق نور من تبريز دار الملك السنية ، على أمله . - فضحكت روحه من روضة الرجال ، ومن نسيم يوسف ومصر الوصال . - قال : " يا حادي أنخ لي ناقتي ، جاء إسعادى وطارت فاقتي ؛ 3120 - ابركى يا ناقتي طاب الأمور : إن تبريز مناخات الصدور - إسرحي يا ناقتي حول الرياض ، إن تبريز لنا نعم الوفاض " « 1 » . - أيها الجمال ، أنزل الأحمال من فوق الجمال ، فهذه هي مدينة تبريز وهذا هو حي كلستان . - إن لهذه المزرعة بهاء الفردوس ، ولتبريز هذه نور العرش . - وفي كل لحظة نور للروح ، مثير للروح ، من فوق العرش ، على أهل تبريز . 3125 - وعندما طلب منزل المحتسب ذلك الغريب ، قال له الناس لقد توفى ذلك الحبيب .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن .