- فما دمت قد رأيت قبحك أيها الجميل ( ! ! ) في المرأة ، فلاتهجم على المرأة ! ! 3165 - إن نجمة سنية تنعكس على الماء ، وأنت تحثو التراب على انعكاس النجمة ؛ - قائلًا : إن هذه نجمة نحس ظهرت في الماء حتى تجعل سعدنا دنيا .
- وتحثو تراب الغضب على رأسها ، ما دمت تظنها من خطنك نجمة .
- واختفت الصورة وسيقت نحو الغيب ، وأنت تظن أن تلك النجمة لم تبق .
- إن نجمة النحس تلك موجودة في السماء ، وينبغي أن تعالجها من تلك الجهة .
3170 - بل ينبغي أن يعلق القلب بحيث لا جهة ، إن النحس هنا هو انعكاس النحس الذي لا جهة له .
- فاعلم أن العطية هي عطية الحق وهبته هي انعكاس ذلك العطاء في " الحواس " الخمسة وفي " الجهات " الستة ! ! - وإذا كانت عطايا الأخساء أكثر عددا من الرمل ، فإنك تموت وتبقى هي ميراثا من بعدك ! ! .
- فحتام يمكن ناظرك في انعكاس " الأمور " ، اشتغل برؤية الأصل يا ضال الرؤية .
- فعندما جاد الحق على أهل الضراعة ، وهبهم مع العطاء العمر الطويل .
3175 - لقد صارت النعمة خالدة والمنعم عليه ، وهو محيى الموتى فاجتازوا إليه .
- إن عطية الحق تمتزج بك كالروح ، بحيث تصير هي أنت وأنت هي .
- ولو لم يبق الاشتهاء للخبز والماء ، فإنه يعطيك بلا هذين القوت المستطاب .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 272
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٧٢