تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
- فما دمت قد رأيت قبحك أيها الجميل ( ! ! ) في المرأة ، فلاتهجم على المرأة ! ! 3165 - إن نجمة سنية تنعكس على الماء ، وأنت تحثو التراب على انعكاس النجمة ؛ - قائلًا : إن هذه نجمة نحس ظهرت في الماء حتى تجعل سعدنا دنيا . - وتحثو تراب الغضب على رأسها ، ما دمت تظنها من خطنك نجمة . - واختفت الصورة وسيقت نحو الغيب ، وأنت تظن أن تلك النجمة لم تبق . - إن نجمة النحس تلك موجودة في السماء ، وينبغي أن تعالجها من تلك الجهة . 3170 - بل ينبغي أن يعلق القلب بحيث لا جهة ، إن النحس هنا هو انعكاس النحس الذي لا جهة له . - فاعلم أن العطية هي عطية الحق وهبته هي انعكاس ذلك العطاء في " الحواس " الخمسة وفي " الجهات " الستة ! ! - وإذا كانت عطايا الأخساء أكثر عددا من الرمل ، فإنك تموت وتبقى هي ميراثا من بعدك ! ! . - فحتام يمكن ناظرك في انعكاس " الأمور " ، اشتغل برؤية الأصل يا ضال الرؤية . - فعندما جاد الحق على أهل الضراعة ، وهبهم مع العطاء العمر الطويل . 3175 - لقد صارت النعمة خالدة والمنعم عليه ، وهو محيى الموتى فاجتازوا إليه . - إن عطية الحق تمتزج بك كالروح ، بحيث تصير هي أنت وأنت هي . - ولو لم يبق الاشتهاء للخبز والماء ، فإنه يعطيك بلا هذين القوت المستطاب .