- وجواد كل متمرد عندما يرى جيادنا ، يحول وجهه ويلوذ بالفرار دون عصا منا .
- وكنت حتى الآن معبودا للدنيا وموضع سجودها ، فتحولت إلى أحقر العبيد .
- إن الدخول في لهيب ألف نار ، أفضل من أن يصير سيد مولى لعبد .
- لا ، أقتلني أولا يا " غالبا " ملك الصين ، حتى لا تبصر عيني هذا الأمر " يجرى على " الملك .
- واضرب عنقي أولا يا سيدي ، حتى لا تبصر عيناي هذه المذلة .
- إن هذا الأمر لم يحدث من قبل ، ولا حدث ولا كان ، أن تنقلب الأرض سماءً والسماء أرضا .
- وأن يصير عبيدنا شركاء لنا ، وأن يصير الخائفون منا أذى على قلوبنا .
- وأن تضيء عيون الأعداء فرحا بينما يعمى الأصدقاء ، إذن فقد صارت بطن الأرض لنا خيرا من ظهرها . « 1 » ولقد تحدث هامان من مدخل شخصية فرعون : الكبرياء والكبرياء وحده ، ومن ثم شارك في سوق فرعون إلى مصيره المحتوم .
هل كان مولانا يؤمن بالتغيير الجذرى ؟ الواقع أننا نلمح عند مولانا راديكالية مبكرة استخدمها في معرض تكوين الشخصية ، لكن لما ذا نستبعد أنه كان يقصدها بكل أبعادها ؟ فالتغيير لا بد وأن يكون شاملا لا يتوخى التدرج ، وترميم القديم لا يفيد ، بل الواجب أن يقوض البناء من أساسه ويقوم بد لا منه بناء جديد ، وكل واقع جديد لا بد وأن يقوم على أنقاض القديم ، والعالم
هامش
( 1 ) الكتاب الرابع : الأبيات 2723 - 2736 .