تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
- وألا يكون من دق النباتات الطبية وسحقها الدواء الذي جعلوا منه عمارة الجسد ؟ - وما لم يطحن القمح ويدق في الطاحون ، متى يمكن لموائدنا أن تزدان به ؟ « 1 » وتكثر هذه الإشارات في مثنوى مولانا ، مما يثبت أنه لم يكن ذلك الصوفي الهائم بين وحدة الوجود ووحدة الشهود ، بل كان مفكرا عظيما ، عينه على الأرض ، يريد أم يجعل من الإنسان مخلوقا سماويا ، ومن ثم ضن به أن تستعبده نفسه فضلا عن أن يستعبده جبار في الأرض ، يريد أن يشارك الله رداء كبريائه .
هامش
( 1 ) الكتاب الرابع : الأبيات 2341 - 2353 .