- فبالرغم من أن الأمر كان محسوساً عند ذاك وليس محسوساً عند هذا ، لكن هذا الأمر لا يلتبس على عين الروح .
- وهناك مئات الآلاف من الأسود تحت أفخاذهم ، ناظرة إلى المستقبل عالمة بالغيب حاملة للحطب .
- لكن الله جعل الأمر محسوساً لواحد بعد واحد ، حتى يراه أيضاً من ليس برجل " الطريق " 2140 - ورآه من على البعد وضحك ذلك العظيم وقال : لا تستمع إليها يا مفتونا بالشيطان .
- لقد علم ضميره أيضاً ذلك الجليل ، ومن نور القلب ، إنه نعم الدليل ! ! - تلا عليه ذو الفضائل ذاك ، ما حدث له بالتفصيل في الطريق وحتى تلك اللحظة .
- ثم انطلق في الحديث ذلك المتغنى بطلاوة ، عن مشكلة إنكاره للزوجة .
- وأن هذا التحمل ليس من هوى النفس ، هذا خيال نفسك أنت ، فلا تتوقف عنده .
2145 - وإن لم يكن صبري يتحمل ثقل امرأة ، فمتى كان الأسد الهصور يكون مسخراً لي ؟ ! - إننا جمال ذات سنامين في سباق ، سكارى مجردون عن الذات تحت أثقال الحق ! ! - ولست أنا فيما يتصل بأمر الله وقضائه بنصف ساذج حتى أفكر في شنعة العوام .
- فأمره هو العالم والخاص بالنسبة لنا ، وأرواحنا مسرعة على وجوهها باحثة
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 200
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٠٠