- فذهب ذلك المريد ماض الفكر كذى الفقار سريعاً نحو الآجام في هوى الشيخ .
2125 - إن الشيطان لا يزال يوسوس في لب المرء حتى يختفى القمر في الغبار .
- " أخذ يتساءل " لماذا يتخذ شيخ الدين هذا مثل هذه المرأة رفيقاً وجليساً في الدار ؟ ! - ومن أين يكون إئتناس الضد مع الضد ؟ ! ومن أين يكون النسناس مع إمام الناس ؟ ! - ثم أخذ يردد الحولقة سريعاً قائلًا : اعتراضى عليه من قبل الكفر والحقد ! ! - فمن أكون أنا مع تصاريف الحق ؟ بحيث تأتى نفسي بالإشكالات والاعتراضات ؟ ! - وسريعاً ما كانت نفسه تهاجمه ، فيكون في قلبه مما عرف كدخان القش .
- قائلة : أية نسبة للشيطان مع جبريل ، بحيث يصير معه صاحباً ورفيقاً في القيلولة ؟ ! - وكيف يستطيع الخليل أن يأتلف مع النار ؟ ! وكيف يستطيع الدليل أن ينسجم مع قاطع الطريق ؟ !
بلوغ المريد المراد ولقاؤه مع الشيخ بالقرب من تلك الأجمة
- كان مستغرقاً في هذه الأفكار عندما ظهر الشيخ الشهير سريعاً وقد امتطى أسداً .
- كان الأسد الهصور يحمل عنه حطبه ، وفوق الحطب ركب ذلك السعيد .
2135 - ومن شرفه كان سوطه ثعبان ، وقد أمسك به في يده كالخيزران .
- فاعلم دائما على سبيل اليقين أن كل شيخ موجود يمتطى الأسد الهائج ! !