الغابرين ؟ ! - والعارف هو روح الشرع وهو روح التقوى ، والمعرفة هي محصول ما سلف من زهد .
- والزهد هو السعي في الزرع ، والمعرفة هي النمو لذلك الغراس .
- إذن فما دام الجهاد والاعتقاد بمثابة الجسد ، فإن روح هذا الغراس هو النمو والحصاد .
2100 - إنه هو المعروف وهو الأمر بالمعروف ، إنه كاشف الأسرار ، وهو الأسرار التي تكشف ! - إنه ملكنا اليوم وملكنا غدا ، والقشر عبد للبه العظيم دائما .
- وعندما قال الشيخ : أنا الحق ، وفرض كلامه ، ضغط على حلوق كل العميان .
- وعندما فنيت أنية العبد عن الوجود ، ما الذي يبقى اذن ؟ ! فكر أيها الجحود .
- وإن كانت لك عين ، افتحها وانظر ، ما الذي يتبقى بعد " لا " آخر الأمر ؟ ! 2105 - ألا فلتقطع تلك الشفة والحلق والفم ، التي تبصق على القمر أو على السماء .
- فإن البصقة تعود إلى وجهها دون شك ، إذ لا تجد البصقة سبيلًا إلى الفلك .
- وحتى القيامة تنهمر عليها البصقات من الرب ، مثل " تبت " على روح أبى لهب .
- إن الطبول والرايات هي ملك السلطان ، وكلب ذلك الذي يدعوه شرها أكولًا .
- والسماوات عبيد لقمره ، والمشرق والمغرب كلاهما ، متقوت منه .
2110 - ذلك أن " لولاك " موجودة على توقيعه ، والناس جميعاً في انعامه
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 197
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٩٧