تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
الغابرين ؟ ! - والعارف هو روح الشرع وهو روح التقوى ، والمعرفة هي محصول ما سلف من زهد . - والزهد هو السعي في الزرع ، والمعرفة هي النمو لذلك الغراس . - إذن فما دام الجهاد والاعتقاد بمثابة الجسد ، فإن روح هذا الغراس هو النمو والحصاد . 2100 - إنه هو المعروف وهو الأمر بالمعروف ، إنه كاشف الأسرار ، وهو الأسرار التي تكشف ! - إنه ملكنا اليوم وملكنا غدا ، والقشر عبد للبه العظيم دائما . - وعندما قال الشيخ : أنا الحق ، وفرض كلامه ، ضغط على حلوق كل العميان . - وعندما فنيت أنية العبد عن الوجود ، ما الذي يبقى اذن ؟ ! فكر أيها الجحود . - وإن كانت لك عين ، افتحها وانظر ، ما الذي يتبقى بعد " لا " آخر الأمر ؟ ! 2105 - ألا فلتقطع تلك الشفة والحلق والفم ، التي تبصق على القمر أو على السماء . - فإن البصقة تعود إلى وجهها دون شك ، إذ لا تجد البصقة سبيلًا إلى الفلك . - وحتى القيامة تنهمر عليها البصقات من الرب ، مثل " تبت " على روح أبى لهب . - إن الطبول والرايات هي ملك السلطان ، وكلب ذلك الذي يدعوه شرها أكولًا . - والسماوات عبيد لقمره ، والمشرق والمغرب كلاهما ، متقوت منه . 2110 - ذلك أن " لولاك " موجودة على توقيعه ، والناس جميعاً في انعامه
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 197 | جلال الدين الرومي