الذي بلا حد .
- إنه مظهر العزة والمحبوب بحق ، وحاز على كل الملائكة المقربين قصب السبق .
- والسجود لآدم بيان عن سبقه ، والقشر دائما ما يسجد للب ! ! 2085 - إنك تنفخين في الشمع الإلهى أيتها العجوز ، وتحترقين أنت وباطنك يا نتنة الفم .
- فمتى يصير البحر نجساً من فم كلب ، ومتى تغيب الشمس من نفخة ؟ ! - وحتى أن كنت تحكمين بالظاهر ، أي شيىء أطهر من ذلك النور ؟ ! هيا ، قولي - وكل الظواهر أمام هذا الظهور ، تكون في غاية النقص ومنتهى القصور - وكل من ينفخ في الشمع الإلهى ، متى ينطفئ هذا الشمع ؟ إنه يحرق فمه ! ! 2090 - وهناك خفافيش مثلك ترى كثيراً في النوم أن الدنيا قد تيتمت من الشمس ! ! - والأمواج المتلاطمة لبحار الروح ، هي مائة ضعف لما كان عليه طوفان نوح .
- لكن الشعر كان قد نبت في عيني كنعان ، فترك نوحاً وسفينته ، وآوى إلى الجبل .
- وجرفت نصف موجة الجبل وكنعان في تلك اللحظة حتى قاع المهانة .
- إن القمر يبسط نوره والكلاب تنبح ، ومتى يرتع الكلب في نور القمر ؟ ! 2095 - والسراة يرافقون القمر في سيرهم ، ومتى يتركون سيرهم من نباح الكلاب ؟ ! - والجزء مسرع نحو الكل إسراع السهم ، وحتى يتوقف من أجل عجوز في
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 196
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٩٦