تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
- ترى مع من نمت وعلى أي جنب قمت ؟ ! فأنت ملىء بالجيشان به هكذا كالبحر ؟ ! 2015 - أو أنك قرأت " أبيت عند ربى " فسقت النار في قلب البحر . - ونداء " يا نار كونى برداً " صار عصمة لروحك أيها المقتدى . - فيا ضياء الحق يا حسام الدين والقلب متى يمكن دهان الشمس بالطين ؟ ! - فقد قصدت هذه القطع من الطين إخفاء شمسك . - وفي قلب الجبل ألوان الياقوت دلالة لك ، والبساتين من ضحكها ملأى بك . 2020 - فأين رستم ليكون مسموحا له برجولتك ، حتى أتحدث عن حبة واحدة من بيدرك ؟ ! - وعندما أريد أن اطلق آهة واحدة عن سرك ، أطأطىء برأسى في بئر مثل على ! ! - وما دام للإخوان قلوب حاقدة ، فأولى بيوسفى " أن يظل " في قاع البئر . - لقد صرت ثملًا ، فلألق بنفسي بين الغوغاء ، وما ذا يكون البئر ؟ لأضرب خيمتى في الخلاء . - فضع الشراب النارى على كفى ، وانظر آنذاك إلى كر السكارى وفرهم . 2025 - وقل لهذا الفقير أن يظل بلا كنز ، فإننا غارقون هذه اللحظة في عصير " الكرم " . - وأطلب الملجأ من الله هذه اللحظة أيها الفقير ، ولا تطلب منى أنا الغريق العون . - فلا اهتمام عندي بهذا الأستاذ ، ولا أنا حتى أذكر شاربي أو لحيتي . - فمتى تستوعب العنجهية والكرامة في ذلك الشراب الذي لا يسع شعرة واحدة .