- ترى مع من نمت وعلى أي جنب قمت ؟ ! فأنت ملىء بالجيشان به هكذا كالبحر ؟ ! 2015 - أو أنك قرأت " أبيت عند ربى " فسقت النار في قلب البحر .
- ونداء " يا نار كونى برداً " صار عصمة لروحك أيها المقتدى .
- فيا ضياء الحق يا حسام الدين والقلب متى يمكن دهان الشمس بالطين ؟ ! - فقد قصدت هذه القطع من الطين إخفاء شمسك .
- وفي قلب الجبل ألوان الياقوت دلالة لك ، والبساتين من ضحكها ملأى بك .
2020 - فأين رستم ليكون مسموحا له برجولتك ، حتى أتحدث عن حبة واحدة من بيدرك ؟ ! - وعندما أريد أن اطلق آهة واحدة عن سرك ، أطأطىء برأسى في بئر مثل على ! ! - وما دام للإخوان قلوب حاقدة ، فأولى بيوسفى " أن يظل " في قاع البئر .
- لقد صرت ثملًا ، فلألق بنفسي بين الغوغاء ، وما ذا يكون البئر ؟ لأضرب خيمتى في الخلاء .
- فضع الشراب النارى على كفى ، وانظر آنذاك إلى كر السكارى وفرهم .
2025 - وقل لهذا الفقير أن يظل بلا كنز ، فإننا غارقون هذه اللحظة في عصير " الكرم " .
- وأطلب الملجأ من الله هذه اللحظة أيها الفقير ، ولا تطلب منى أنا الغريق العون .
- فلا اهتمام عندي بهذا الأستاذ ، ولا أنا حتى أذكر شاربي أو لحيتي .
- فمتى تستوعب العنجهية والكرامة في ذلك الشراب الذي لا يسع شعرة واحدة .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 191
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٩١