تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
- وهذا أمر نادر الحدوث . . . وأهل هذه الماليخوليا ينتظرون أن ينبت من الحديد نبات . - وينبغي لهذا الأمر إنسان مصطبر مثلك ، ولك أنت مثل هذه الروح الثقيلة ، فابحث عن هذا " الكنز " . - وإن لم تجده ، فلا حزن يحيق بك ، وإن وجدته فقد وهبته لك حلالا . - فمتى يمضى العقل في طريق اليأس ؟ ينبغي عشق ، حتى يسرع إلى تلك الناحية على رأسه . - فاللامبالاة للعشق وليست للعقل ، إن العقل يبحث عما يستفيد منه . 1975 - إنه مهاجم كالتركى ومذيب للجسد ولا يرعوى وهو في البلاء كحجر تحت طاحونة . - إنه جرىء صفيق الوجه لا ظهر له قط ، وقد قتل الانتفاع داخل نفسه . - وهو يقامر بطهر ولا يكون باحثا عن الأجر ، ذلك أنه يأخذ بطهر منه هو ؛ . - فإن الحق يعطيه الوجود بلا علة ، فإنه يرد عليه بلا علة وهذه هي الفتوة ! ! - فالفتوة هي العطاء بلا علة ، واللعب بطهر خارج كل ملة . 1980 - ذلك أن الملة تبحث عن الفضل أو الخلاص ، واللاعبون بطهر ضحايا مخصوصون . - فلا هم بالذين يمتحنون ربهم ، ولا هم يقرعون أبواب النفع والخسارة .

رد الملك خريطة الكنز للفقير قائلا : خذها لقد انصرفنا عن هذا الأمر

- عندما سلم الملك خريطة الكنز المليئة بالفتنة لذلك المكروب . - صار آمنا من الخصوم ومن لزمهم ، فمضى وهو يطوى رغبته العارمة .