تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
2000 - إن طعامه ونقله دائما فوق سطح منزل ، وهو مرفرف بجناحه على الأوج الثمل لفخك ! ! - وإن أنكرت الروح لحظة أداء شكرك خلسة أيها الفتح والفتوح ؛ - فإن شرطة العشق يعاقبها على الدوام ، ويضع طستا مليئا بالنار على صدرها . - قائلا لها : تعالى صوب القمر ودعك من التراب ، إن مليك عشقك ليستدعيك فعودى سريعاً . - وحول هذا السطح وبرج الحمام ، لا زلت أنا أخفق كالحمامة بجناحي كما يفعل الثمل . 2005 - وأنا جبريل العشق وأنت سدرة منتهاى ، وأنا سقيم وأنت لي عيسى بن مريم . - فاجعل هذا البحر الملىء بالجواهر يغلى ، وسلْ جيدا اليوم عن هذا المريض ! ! - فما دمت قد صرت له ، فالبحر له ، بالرغم من أن هذه اللحظة هي أو ان بحرانه . - فهذا الأنين في حد ذاته هو الذي أظهر ما هو خفى ، فالأمان . . . يا رب . - إن لنا كالناى فمين فصيحين ، وهناك فم آخر مختف في شفيته . 2010 - ففمٌ يجأر باشكوى تجاهك ، ألقى بصيحات وجده في الهواء . - لكن كل من عنده نظر يعلم أن الصراخ وإن كان من هذه الناحية هو أيضاً من تلك الناحية . - وإن أنين هذا الناى هو أيضاً من أنفاسه ، وضجيج الروح من ضجته . - وإن لم يكن للناى سمر مع شفتيه ، لما ملأ الناى بوص الدنيا بالسكر .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 190 | جلال الدين الرومي