2000 - إن طعامه ونقله دائما فوق سطح منزل ، وهو مرفرف بجناحه على الأوج الثمل لفخك ! ! - وإن أنكرت الروح لحظة أداء شكرك خلسة أيها الفتح والفتوح ؛ - فإن شرطة العشق يعاقبها على الدوام ، ويضع طستا مليئا بالنار على صدرها .
- قائلا لها : تعالى صوب القمر ودعك من التراب ، إن مليك عشقك ليستدعيك فعودى سريعاً .
- وحول هذا السطح وبرج الحمام ، لا زلت أنا أخفق كالحمامة بجناحي كما يفعل الثمل .
2005 - وأنا جبريل العشق وأنت سدرة منتهاى ، وأنا سقيم وأنت لي عيسى بن مريم .
- فاجعل هذا البحر الملىء بالجواهر يغلى ، وسلْ جيدا اليوم عن هذا المريض ! ! - فما دمت قد صرت له ، فالبحر له ، بالرغم من أن هذه اللحظة هي أو ان بحرانه .
- فهذا الأنين في حد ذاته هو الذي أظهر ما هو خفى ، فالأمان . . . يا رب .
- إن لنا كالناى فمين فصيحين ، وهناك فم آخر مختف في شفيته .
2010 - ففمٌ يجأر باشكوى تجاهك ، ألقى بصيحات وجده في الهواء .
- لكن كل من عنده نظر يعلم أن الصراخ وإن كان من هذه الناحية هو أيضاً من تلك الناحية .
- وإن أنين هذا الناى هو أيضاً من أنفاسه ، وضجيج الروح من ضجته .
- وإن لم يكن للناى سمر مع شفتيه ، لما ملأ الناى بوص الدنيا بالسكر .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 190
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٩٠