- وقبل أن يتعرض للعذاب من ذلك الملك ، وضع ذلك الشخص الخريطة أمامه .
- وقال : منذ أن وجدت هذه الرقعة ، عانيت مشقة لا حد لها ولا كنز هناك .
1960 - ولم تظهر حبة واحدة من الكنز ، لكني تلويت كثيرا وكأني ثعبان .
- ولمدة شهر وأنا هكذا خائب المسعى ، بحيث حرم على نفعه وضره ! ! - فربما يكشف إقبالك الغطاء عن هذا المنجم ، أيها الملك المظفر في الوغى والفاتح للقلاع .
- ولمدة ستة شهور أو يزيد ، أخذ الملك يطلق السهام ويحفر الآبار .
- وحيثما كان قوس قوى وضع فيه السهم سريعا وأطلقه وبحث عن الكنز في كل موضع .
1965 - ولم يكن هناك غير الجلبة والحزن والانشغال ، كان الأمر كأمر العنقاء ، الاسم مشهور ، ولا ذات هناك ! !
يأس ذلك الملك من العثور على الكنز وملله من طلبه
- وعندما تأخر الأمر طولا وعرضا ، باخ حماس الملك بالنسبة لذلك الكنز ومل الأمر .
- لقد حفر ذلك الملك الصحارى آبارا ذراعا بذراع ، ثم القى إليه بالرقعة غاضباً « 1 » .
- وقال له : خذ هذه الرقعة فلا آثار لها ، وأنت أولى بها إذ لا عمل لها .
- وليس هذا بعمل من لديه عمل ، أن يحرق الورد ويمضى في أثر الشوك .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 627 :
- لقد حفر ذلك الملك الصحارى آبارا ذراعا بذراع ، ولم يجد من الكنز إلا السخرية .
- ثم طلب ذلك الفقير المتألم ، وألقى إليه بالرقعة غاضبا .