تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
1820 - لقد ولدت هذه المواليد من التجلي ، فلا جرم أنها مستورة بحجاب لطيف . - لقد قلت " مولودا " والحقيقة أنه لا ولادة هناك ، وليست هذه العبارة إلا من أجل الإرشاد . - هيا ، واصمت ، حتى يتحدث مليك المقال ، ولا تعرض طباع البلبل على هذا الصنف من الورود . - إن هذا الورد ناطق ممتلئ وجذا وهياما ، فهيا أيها البلبل اترك اللسان ، وتحول إلى أذن ! ! - وكلا هذين الصنفين تمثال طاهر المثال ، وهما شاهدا عدل على سر الوصال . 1825 - وكلا هذين الصنفين من الحسن اللطيف المرتضى ، شاهدان على أنواع الحمل والحشر فيما مضى ! ! - مثل الثلج الموجود في تموز الذي حل ، يتحدث في كل لحظة عن أسطورة الشتاء . - ويذكر تلك الرياح الباردة والزمهرير ، في تلك الأزمان والأيام العسيرة . - ومثل تلك الفاكهة في وقت الشتاء ، تتحدث عن حكاية اللطف الإلهى . - وعن قصة أو أن بسمات الشمس ، وملامستها ومجامعتها لتلك العرائس في الرياض . 1830 - لقد ذهب الحال وبقي العضو منك تذكارا ، فقم بسؤاله أو تذكر أنت بنفسك . - وعندما يهدأ حزنك إن كنت ماهراً ، فإنك تنجو من تلك اللحظة المؤيسة . - ولقلت له : أيها الحزن الذي تنكر الآن رواتب الانعام من ذاك الكمال .