1820 - لقد ولدت هذه المواليد من التجلي ، فلا جرم أنها مستورة بحجاب لطيف .
- لقد قلت " مولودا " والحقيقة أنه لا ولادة هناك ، وليست هذه العبارة إلا من أجل الإرشاد .
- هيا ، واصمت ، حتى يتحدث مليك المقال ، ولا تعرض طباع البلبل على هذا الصنف من الورود .
- إن هذا الورد ناطق ممتلئ وجذا وهياما ، فهيا أيها البلبل اترك اللسان ، وتحول إلى أذن ! ! - وكلا هذين الصنفين تمثال طاهر المثال ، وهما شاهدا عدل على سر الوصال .
1825 - وكلا هذين الصنفين من الحسن اللطيف المرتضى ، شاهدان على أنواع الحمل والحشر فيما مضى ! ! - مثل الثلج الموجود في تموز الذي حل ، يتحدث في كل لحظة عن أسطورة الشتاء .
- ويذكر تلك الرياح الباردة والزمهرير ، في تلك الأزمان والأيام العسيرة .
- ومثل تلك الفاكهة في وقت الشتاء ، تتحدث عن حكاية اللطف الإلهى .
- وعن قصة أو أن بسمات الشمس ، وملامستها ومجامعتها لتلك العرائس في الرياض .
1830 - لقد ذهب الحال وبقي العضو منك تذكارا ، فقم بسؤاله أو تذكر أنت بنفسك .
- وعندما يهدأ حزنك إن كنت ماهراً ، فإنك تنجو من تلك اللحظة المؤيسة .
- ولقلت له : أيها الحزن الذي تنكر الآن رواتب الانعام من ذاك الكمال .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 176
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٧٦