1780 - وإذا توخوا الحذر توقيا للشهرة ، فإنهم يحتالون ويرسلون الرسائل ؛ - وإلا فإن في قلوبهم ذلك الذي يفكرون فيه ، فلا معشوق قط غافل عن عاشقه ! - فيا باحثاً عن نوادر الحكايات ، اقرأ أيضاً أسطورة المقامرين بالعشق .
- ولطالما غليت في هذا العهد المديد ، ولم تصبح حتى مغليا على طريقة الترك ، أيها القديد ! ! - ولقد شاهدت عمرا العدل والحكم ، ولا زلت أكثر فجاجة ممن لم يشاهده .
1785 - إن كل من اتخذته تلميذا قد صار أستاذا ، وأنت قد سرت القهقرى أيها الأعمى العنيد .
- وإن لم يكن لديك من والديك اختبار ، ألم يكن لك اعتبار من الليل والنهار . ؟
مثل
- سأل أحد العارفين ذلك القسيس الشيخ ، أأنت اسن أيها السيد أو لحيتك ؟ ! - قال : لا لقد ولدت قبلها ، وعشت كثيرا دون لحية ، - قال : لقد ابيضت لحيتك وتغير حالها ، لكن طويتك القبيحة لم تطب .
1790 - لقد ولدت بعدك لكنها سبقتك ، وأنت جاف هكذا من شهوة الثريد .
- وأنت على نفس اللون الذي ولدت به ، ولم تتقدم بعده خطوة واحدة .
- وأنت كالدوغ حامض من أصله ، ولم تقم باستخلاص الزيت منه .
- وأنت خمير خمرت طينته ، بالرغم من أنك قضيت عمرا في موعد نار .
- وكعشبة جذورها في طين على تل ، بالرغم من أنها ميالة الرأس من رياح الهوس .
1795 - ومثل قوم موسى في حر التيه ، بقيت في مكانك أربعين سنة .
- إنك تمشى مهر ولا كل يوم حتى الليل ، لكنك ترى نفسك في أول مرحلة .