تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
1780 - وإذا توخوا الحذر توقيا للشهرة ، فإنهم يحتالون ويرسلون الرسائل ؛ - وإلا فإن في قلوبهم ذلك الذي يفكرون فيه ، فلا معشوق قط غافل عن عاشقه ! - فيا باحثاً عن نوادر الحكايات ، اقرأ أيضاً أسطورة المقامرين بالعشق . - ولطالما غليت في هذا العهد المديد ، ولم تصبح حتى مغليا على طريقة الترك ، أيها القديد ! ! - ولقد شاهدت عمرا العدل والحكم ، ولا زلت أكثر فجاجة ممن لم يشاهده . 1785 - إن كل من اتخذته تلميذا قد صار أستاذا ، وأنت قد سرت القهقرى أيها الأعمى العنيد . - وإن لم يكن لديك من والديك اختبار ، ألم يكن لك اعتبار من الليل والنهار . ؟

مثل

- سأل أحد العارفين ذلك القسيس الشيخ ، أأنت اسن أيها السيد أو لحيتك ؟ ! - قال : لا لقد ولدت قبلها ، وعشت كثيرا دون لحية ، - قال : لقد ابيضت لحيتك وتغير حالها ، لكن طويتك القبيحة لم تطب . 1790 - لقد ولدت بعدك لكنها سبقتك ، وأنت جاف هكذا من شهوة الثريد . - وأنت على نفس اللون الذي ولدت به ، ولم تتقدم بعده خطوة واحدة . - وأنت كالدوغ حامض من أصله ، ولم تقم باستخلاص الزيت منه . - وأنت خمير خمرت طينته ، بالرغم من أنك قضيت عمرا في موعد نار . - وكعشبة جذورها في طين على تل ، بالرغم من أنها ميالة الرأس من رياح الهوس . 1795 - ومثل قوم موسى في حر التيه ، بقيت في مكانك أربعين سنة . - إنك تمشى مهر ولا كل يوم حتى الليل ، لكنك ترى نفسك في أول مرحلة .