تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
- فالثلج تذكار عن قسوته تلك ، وتذكار الصيف عندما يحل الشتاء « 1 » هو تلك الثمار . 1810 - وهكذا كل أعضائك عضوا عضوا أيها الفتى ، منبئة عن نعمة ما في جسدك . - كامرأة لها عشرون ابنا ، كل واحد منهم حاك عن حال لذة . - فالحمل لا يكون دون نشوة ومداعبة ، ومتى تكون الحديقة منتجة دون ربيع ؟ ! - فالحوامل وأولاء الذين يحملن أطفالهن ، صرن دليلا على ممارسة الحب في الربيع . - وكل شجرة في رضاع للأطفال ، كمريم حامل من ملك في السر . 1815 - وبالرغم من أن ناراً قد اختفت في الماء ، فإن مئات الآلاف من الحباب متموجة عليه . - وبالرغم من أن النار تقوم بعملها في السر ، فإن الزبد يشير إليها بوضوح تام ! ! « 2 » - مثل ذلك أعضاء المنتشين بالوصال ، حامل لصور الحال والمقال . - وفي جمال الحال عجزت الأفواه ، وذهلت الأبصار عن صور الدنيا . - وتلك المواليد ليست من رحم هذه " العناصر " الأربعة ، فلا جرم أن هذه الأبصار لا تشاهدها .
هامش
( 1 ) حرفيا : في شهر دَىْ . ( 2 ) حر : بإصابعه العشرة .