تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
1755 - وإن لم توجد النفس والشيطان والهوى ، وإن لم يحدث الطغيان والخصومة والوغى . - فبأي اسم إذن كان المليك يلقب عبيده أيها المتهتك ؟ ! - وكيف كان يقول أيها الصبور وأيها الحليم ، وكيف كان يقول أيها الشجاع وأيها الحكيم ! ! - وكيف كان الصابرون والصادقون والمنفقون يوجدون دون وجود لقاطع طريق وشيطان لعين . - ولا تسوى من " في شجاعة " رستم وحمزة والمخنث ، ولبطل العلم " واختفت " الحكمة وهدما ! ! 1760 - فالعلم والحكمة " من أجل التفرقة " بين الطريق واللاطريق ، وعندما يكون " الوجود كله " طريقا ، فتلك الحكمة لا جدوى منها - ومن أجل حانوت الطبع هذا الذي يشبه الماء المالح هل تجيز أن يكون العالمان خرابا ؟ ! - إنني أعلم أنك طاهر ولست بالساذج ، وسؤالك هذا من أجل العوام . - إن جور الزمان وكل أمل يكون ، أسهل من الغفلة والبعد عن الحق . - ذلك أنها أمور تمر ، لكن هذا الأمر لا يمر ، وإنما يكون مقبلا ذا دولة من يكون ذا روح واعية .

حكاية في بيان أن الصبر على الشدة أيسر من الصبر على فراق المحبوب

1765 - قالت امرأة لزوجها ، انتبه يا من طويت طريق المروءة دفعة واحدة .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 171 | جلال الدين الرومي