تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
- لقد أعطيت صندوقا مليئا بالياقوت في مقابل هباء ، فأنت كالزنجى سعيدٌ في سواد الوجه . - وكم ستطلق الحسرات في النهاية ، فهل يبيع أحد دولته وإقباله ؟ ! . - لقد وصل الإقبال في ثوب عبيد ، وعينيك التعسة لم تر سوى الظاهر . 1055 - لقد أبدى لك " الإقبال " عبوديته ، لكن طبعك القبيح تصرف معه بمكر وحيلة . - فخذ هذا الأسود الباطن الأبيض الجسد ، كما يفعل عباد الأوثان ، أيها المخرف . - فهذا لك ، وذلك لي ، وقد كسبنا معاً ، هيا ، لكم دينكم ولى ديني أيها اليهودي . - فهذا هو الجدير حقا بعبدة الأوثان ، إن جواده خشبى وإن كان غطاء سرجه من الأطلس . - كأنه قبر الكفار ملىء بالدخان والنار ، وخارجه مائة نقش وصورة وزينة . 1060 - ومثل أموال الظلمة ، ظاهرها جمال ، وباطنها دماء المظلوم والوبال . - وكالمنافق ، ظاهره الصوم والصلاة ، وفي الباطن تراب أسود لا نبات فيه . - وكسحابة خالية " من المطر " كثيرة الإرعاد ، فلا فيها نفعٌ للأرض ولا قوتٌ للبرُ . - مثل الوعد الماكر والقول الكاذب ، أوله ذو ضياء ، وآخره افتضاح . - ثم أمسك بعد ذلك بيد بلال ، ذلك الذي جعلته ضربات أجراس المحنة " في نحول " عود الخلة . 1065 - صار كعود خلة في فم واتخذ طريقه ، وأخذ يسرع نحو حلو اللسان .