تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
- إن العظم والريح دريئة فحسب ، وليس في الدارين غير الله . - إنه هو المستمع وهو القائل بلا احتجاب ، ذلك أن " الأذنين من الرأس " أيها المثاب . 1030 - قال " اليهودي " : إذا كنت تشفق عليه ، فادفع الذهب وخذه ، يا من طبعك الكرم . - اشتره منى ، ما دام قلبك في حرقة من أجله ، وبلا إنفاق ، لا حل هناك لمشكلتك . - قال : حبا وكرامة ، وخمسمائة سجود " شكرا لله " ، إن عندي عبدا ابيض البشرة ، لكنه يهودي . - إنه أبيض البشرة ، وأسود القلب فخذه ، وأعطني قى مقابله صاحب البشرة السوداء والقلب المنير . - ثم أرسل في طلبه وأحضره ذلك الهمام ، وكان ذلك العبد في الحقيقة شديد الجمال . 1035 - بحيث صار ذلك اليهودي حائرا والها ، وتحرك قلبه الحجري من مكانه سريعا . - وهكذا تكون حالة عباد الصورة ، تصير " قلوبهم " الحجرية " في ليونة " الشمع من صورة . - لكنه عاد إلى العناد ولم يرض وقال : لا بد أن تزيد على هذا . - فأضاف عليه نصابا من الفضة ، حتى شبع حرص ذلك اليهودي . « 1 »
هامش
( 1 ) ج : 13 / 397 : - فباع . . . وأتم الصفقة دون غرض ، وأعطى جوهرة أخذ في مقابلها حجراً . - على ظن أن قد كسب ، إذ أعطى أسود وأخذ في مقابله أبيض . - وعندما تمت الصفقة بينهما ، وجدت الايجاب والقبول عند الطرفين .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 114 | جلال الدين الرومي