- إن العظم والريح دريئة فحسب ، وليس في الدارين غير الله .
- إنه هو المستمع وهو القائل بلا احتجاب ، ذلك أن " الأذنين من الرأس " أيها المثاب .
1030 - قال " اليهودي " : إذا كنت تشفق عليه ، فادفع الذهب وخذه ، يا من طبعك الكرم .
- اشتره منى ، ما دام قلبك في حرقة من أجله ، وبلا إنفاق ، لا حل هناك لمشكلتك .
- قال : حبا وكرامة ، وخمسمائة سجود " شكرا لله " ، إن عندي عبدا ابيض البشرة ، لكنه يهودي .
- إنه أبيض البشرة ، وأسود القلب فخذه ، وأعطني قى مقابله صاحب البشرة السوداء والقلب المنير .
- ثم أرسل في طلبه وأحضره ذلك الهمام ، وكان ذلك العبد في الحقيقة شديد الجمال .
1035 - بحيث صار ذلك اليهودي حائرا والها ، وتحرك قلبه الحجري من مكانه سريعا .
- وهكذا تكون حالة عباد الصورة ، تصير " قلوبهم " الحجرية " في ليونة " الشمع من صورة .
- لكنه عاد إلى العناد ولم يرض وقال : لا بد أن تزيد على هذا .
- فأضاف عليه نصابا من الفضة ، حتى شبع حرص ذلك اليهودي . « 1 »
هامش
( 1 ) ج : 13 / 397 :
- فباع . . . وأتم الصفقة دون غرض ، وأعطى جوهرة أخذ في مقابلها حجراً .
- على ظن أن قد كسب ، إذ أعطى أسود وأخذ في مقابله أبيض .
- وعندما تمت الصفقة بينهما ، وجدت الايجاب والقبول عند الطرفين .