تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
- فاصمت هنا ، ولا تسق حمار ، " فكرك " إلى هذه الناحية ، لقد ذهب الصديق إلى أولئك الحمير . - ودق حلقة الباب ، وعندما فتح الباب ، دخل بلا وعى دار ذلك اليهودي . 1015 - وجلس فاقد الوعي ثمل الرأس ممتلئا بنار " الغضب " ، وانطلق من فمه كلام شديد الإيلام . - قال : كيف تضرب ولى الله هذا ؟ ! ما هذا الحقد ، يا عدو الضياء . - فإن كنت صادقا في دينك ، كيف يطاوعك قلبك على ضرب " هذا " الصادق . - فيا من أنت " أنثى " في دين اليهود ، بحيث تظن نفس هذا الظن في أحد أمراء " الدين " . - فلا تنظر إلى جميع " الناس " بمرآتك التي تجعل " الأمور " معوجة ، أيها المردود ، والملعون إلى الأبد . 1020 - وإن ما صدر في تلك اللحظة من فم الصديق ، لو أنني قلته لعقدت أنت اليد والقدم . - إن ينابيع الحكم تلك كأنها الفرات ، منطلقة من فيه ، من حيث لا جهات . - مثلما انبثق ماءٌ من صخرة ، فلا هو يستمد من جانبها ، ولا من قلبها ووسطها . - لقد جعل الحق تلك الصخرة درعا أمامه ، ففجرت الماء السماوي اللون . - مثلما سير من نبع عينيك النور دون بخل أو فتور . 1025 - ولا هذا " النور " يستمد من شحمة " العين " ولا من جلدها ، لكن الحبيب عند الإبداع يضع دريئة ما ! ! - وفي خلاء الاذن ، تدرك ريحه الجاذبة ، صدق الكلام وكاذبه . - فأية ريح هذه في تلك العظمة الصغيرة ، بحيث تقبل كلمات الراوي وصوته ؟