تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
- فعلمهم الأنبياء التجارة ، واشعلوا أمامهم شمع الدين . - والشيطان ، والغول الساحر من سحرهما وحيلهما ، قاما بتقبيح الأنبياء في نظرهم . - إن العدو يقبح " الأمور " بسحره ، حتى يقع الطلاق بين الزوج وزوجه . - لقد خالطوا عيونهم بسحر ما ، حتى باعوا ذلك الجوهر بالغثاء . 1005 - إن هذا الجوهر أسمى من العالمين ، هيا اشتره من هذا الطفل الجاهل ، فهو حمار . - فأمام الحمار ، يستوى الجوهر وخرز الحمار ، فهذا الحمار يشك في الدر والبحر . - إنه ينكر البحر وما فيه من جوهر ، فمتى يكون الحيوان باحثا عن الدر والحلى ؟ ! - إن الله لم يضع في خلقة الحيوان ، أن يكون مفكرا في الياقوت أو عابدا للجوهر . - فهل رأيت قط قرطا عند الحُمُر ؟ ! بل إن أذنه وعينه كله منصرفان إلى المرعى . 1010 - فاقرأ " أحسن التقويم " في سورة التين ، فهي جوهر عزيز تلك الروح ، أيها الصديق . - إن أحسن التقويم هذه تعلو على العرش ، " وأحسن التقويم " خارج ما يعن لفكرك . - ولو قلت قيمة ذلك الذي يمتنع " عن التقييم " ، لاحترقت أنا كما يحترق المستمع .