- فعلمهم الأنبياء التجارة ، واشعلوا أمامهم شمع الدين .
- والشيطان ، والغول الساحر من سحرهما وحيلهما ، قاما بتقبيح الأنبياء في نظرهم .
- إن العدو يقبح " الأمور " بسحره ، حتى يقع الطلاق بين الزوج وزوجه .
- لقد خالطوا عيونهم بسحر ما ، حتى باعوا ذلك الجوهر بالغثاء .
1005 - إن هذا الجوهر أسمى من العالمين ، هيا اشتره من هذا الطفل الجاهل ، فهو حمار .
- فأمام الحمار ، يستوى الجوهر وخرز الحمار ، فهذا الحمار يشك في الدر والبحر .
- إنه ينكر البحر وما فيه من جوهر ، فمتى يكون الحيوان باحثا عن الدر والحلى ؟ ! - إن الله لم يضع في خلقة الحيوان ، أن يكون مفكرا في الياقوت أو عابدا للجوهر .
- فهل رأيت قط قرطا عند الحُمُر ؟ ! بل إن أذنه وعينه كله منصرفان إلى المرعى .
1010 - فاقرأ " أحسن التقويم " في سورة التين ، فهي جوهر عزيز تلك الروح ، أيها الصديق .
- إن أحسن التقويم هذه تعلو على العرش ، " وأحسن التقويم " خارج ما يعن لفكرك .
- ولو قلت قيمة ذلك الذي يمتنع " عن التقييم " ، لاحترقت أنا كما يحترق المستمع .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 112
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١١٢