وصف الطاووس وطبعه وسبب قتل إبراهيم عليه السّلام إياه
395 - لقد جئنا الآن إلى الطاووس ذي اللونين ، الذي يتجلى بالنسبة للشرف وبالنسبة للعار .
- إن همته هي صيد الخلق من طيبين وأشرار ، لكنه غافل عن نتيجة هذا الصيد وفائدته .
- والشبكة لا علم لها عد ما تأخذ الصيد ، فأي علم للشبكة بالمقصود من العمل ؟
- وأي نفع للشبكة من الصيد وأي ضر ؟ إنني في دهشة من أخذها هذا الذي لا نفع فيه ! ! - أيها الأخ ، لقد اتخذت كثيرا من الأصدقاء ، بأنواع كثيرة من التحبب ، « 1 » ثم تركتهم ومضيت .
400 - وكان هذا عملك منذ أن ولدت ، كان صيد الناس بشبكة الوداد .
- ومن كل هذا الصيد ، والتكديس ، والكبرياء والوجود ، ابحث بيدك فيه ، لن تجد خيطا واحدا ذا سدى ولحمة .
- لقد مضى أكثر الوقت ، واليوم في آخره ، وأنت لا تزال تجد في صيد الخلق .
- فهيا دوام على أخذ هذا في شبكتك وترك ذاك ، وهيا صد ذلك الآخر مثل اللئام .
- ثم اترك هذا وابحث عن آخر ، وهاك لعب الأطفال الغافلين .
هامش
( 1 ) حرفيا : بمائتي تحبب .