- وقال : لابد للكدر من صفاء ، ومن هنا فإن القلب يدل على الصفاء ، ويمضي إليه .
360 - إن الكدر عسر ، وصفاؤه هو اليسر ، والصفاء كالرطب ، والكدر كالبسر .
- واليسر مع العسر ، فانتبه ولا تكن قانطا ، وفي هذا الممات ، لك طريق إلى المعاش .
- فإذا كنت تريد الروح مزق الجبة ، حتى تطل برأسك من ذلك الصفاء سريعا .
- والصوفي هو الذي يكون طالبا للصفاء ، ليس الصوفي من لباس الصوف وحياكته واللواطة .
- لقد صار الصوفي عند أولئك اللئام : " الخياطة واللواطة والسلام " « 1 » 365 - وعلى خيال ذلك الصفاء والاسم الطيب ، يكون ارتداء الألوان طيبا ، لكن :
- إذا مضيت على خياله نحو أصله ، لا على مثال عباد الخيال ، مرحلة بعد مرحلة " من الخيال " - فالخيال هو حارس الغيرة ، يدور حول مريم الجمال .
- وقد منع كل باحث ، قائلا له : لا طريق ، ، وكل خيال يقف دونه قائلا : قف - اللهم إلا ذلك الحاد السمع الحاد الذهن ، الذي يكون له التأييد من جيش نصرته 370 - إنه لا يهلع من الخيالات ويصير ملكا ، يبدي سهم الملك ، ثم يمضي في الطريق . « 2 »
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .
( 2 ) ج / 11 - 192 : - كل من يكون في يده سهم الملك ، يجد الطريق ويمضي نحو المنزل . ثم عنوان " مناجاة " يليه بيت : -