خالد رضي الله عنه حين موته وبين الرواية المروية عند أحمد بن خضروية في تذكرة الأولياء ونسج منها حكاية .
( 3797 - 3798 ) : من هنا إضافة من مولانا والمضمون هنا قريب من الحديث النبوي [ إنكم تموتون كما تعيشون وتحشرون كما تموتون ] .
( 3803 ) : إشارة إلى ما سوف يرد في حكاية تالية من حكايات الكتاب الخامس ( انظر البيت 3950 من الكتاب الذي بين أيدينا ) .
( 3805 - 3814 ) : يقارن مولانا بين اثنين من الصوفية : ذلك الصوفي المزيف الذي مر ذكره ، والذي استطاع الأسير المغلول أن ينتصر عليه لأنه كان قد خرج إلى الحرب رياءً وسمعة وليس عنده من فنون القتال النذر اليسير ، وهذا الصادق الذي خاض الحروب والمعارك لكنه لم يسمح " للنفس " أن تقوده مرة إلى الحرب رياءً وسمعة وفضل الجهاد الأكبر داخل الخلوة ، وكثير من هم الذين لا يخوضون جهاداً أصغر مدعين أنهم يخوضون الجهاد الأكبر متناسين أن بداية الجهاد الأكبر تستلزم عودة من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأصغر في البداية ويدق مولانا على قيمة الصدق ، إن الله تعالى خلق هؤلاء الصوفية المزيفين لكي يكونوا دلالة على وجود الصوفية الصادقين ، إنهم أشبه بعصى السحرة لا تلبث عصا موسى أن تظهر فتلقفهم جميعاً ، أين هؤلاء الصوفية من هذا الصوفي يقول شارحو المثنوى أنه العياضي لكن مولانا يقول آخر ويذكر أنه جرح في الحرب فربط جرحه وقاتل حتى استشهد ومن الواضح أنه ليس العياضي المذكور في الحكاية .
( 3815 ) : إن الأمر يحتاج منك إلى استمرارية ، لا تغفل عن هذه النفس الأمارة لحظة واحدة بل داوم على إذلالها ومخالفتها ، وأشد ما تحرص عليه هذه النفس هو المال فقاوم رغبتها هذه بإنفاقه حتى ولو لم تجد وجها للإنفاق إلا أن تلقيه في اليم " ؟ ! ! " والمصدر هنا ما ورد في كشف المحجوب " الترجمة العربية ص 272 لكاتب هذه السطور وآخرين " يروى أن الشبلي رمى أربعة آلاف دينار في نهر دجلة ، فلما سئل ماذا يصنع قال الحجارة أولى بالماء فسئل لماذا لا تعطيها الفقراء ؟ فقال : سبحان الله ماذا أقول إذا سألني : لماذا رفعت الحجاب عن قلبي ووضعته في قلوب إخواني المسلمين كما ذكر ابن الجوزي في تلبيس إبليس ص 357 حمل أبو الحسن النوري ثلاثمائة دينار ثمن عقار بيع له وجلس على قنطرة وجعل يرى واحداً واحداً منها إلى الماء ويقول جتنى تريد أن تخدعنى منك بمثل هذا .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 603
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٦٠٣