تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
- وكل من صارت عاقبته وصل الحبيب ، أي خوف يعتريه من الهزيمة والقتال ؟ - فما دام قد تيقن من أنه منتصر في آخر دور " الشطرنج " ، فإن ضياع الحصان والفيل ، يكون من قبيل الترهات . - فإن سُلب جواده كل من هو باحث عن جواد ، فقل له : إمض ، أليس هو المُقدم " لا الجواد " ؟ - وأية قرابة تكون للرجل مع الجواد ؟ إن عشقه للجواد يكون من أجل أن يكون سباقا . 4070 - فلا تتحمل هذه المشقة والنصب من أجل الصور ، وخذ المعنى دون صداع الصورة وكدرها . - والزاهد يحمل هم عاقبة أمره ، وماذا يكون من أمره يوم الحساب . - أما العارفون فقد صاروا وأعين من البداية ، فارغين من الهم وأحوال الآخرة . - وعند العارف أيضا نفس هذا الخوف والرجاء ، لكن علمه بما سبق قضى على خوفه ورجائه . - وذلك الذي قد سبق أن زرع القيطاني ، يعلم ماذا يكون طعم حبوبها 4075 - إنه عارف ، فرغ من الخوف والرجاء ، وصيحات وجده شقها سيف الحق إلى نصفين . - كان عنده خوف من الحق ورجاء فيه ، وفنى الخوف ، وبقي الرجاء في الله عنده عيانا . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 12 - 589 : - لقد طوى الخوف ، وصار بأجمعه رجاء ، صار نورا تابعا للشمس . - كان إياز عالما بامتحان الملك ، ولم يتجرع إياز خديعة الملك . - ولم تجعله الخلع والرواتب يحيد عن الطريق ، فحطم الجوهرة بأمر الملك وجعلها بددا