- فيا إياز ، يا أسدا هصورا ، يا قاتل الشيطان ، قلل من التزيد في رجولة الحمر ، وزد في رجولة اللب .
- فإن ما لم يدركه مائة من الصدور والعظام ، كان بالنسبة لك لعب أطفال ، فهاكم الرجل .
- ويا من أدركت لذة الأمر " الصادر " مني ، وأودعت الروح وفاءً تلبية لأوامرى . « 1 » 4040 - واستمع الآن إلى قصة تذوقه للأمر ولذته به ، في هذه البيانات المعنوية .
إعطاء الملك وهو وسط الديوان والمحفل جوهرة لأحد الوزراء وسؤاله : كم تكون قيمتها ؟ ومبالغة الوزير في تقدير قيمتها وأمر الملك له قائلا : أكسرها الآن ، وقول الوزير : كيف أكسر هذه الجوهرة إلى آخر القصة
- ذهب الشاه " محمود " ذات يوم إلى الديوان ، فوجد كل أركان الدولة موجودين فيه .
- فأخرج جوهرة ذات ضياء شديد ، ووضعها على الفور في كف الوزير .
- وسأله : كيف تراها ؟ وكم تساوى هذه الجوهرة ؟ قال : إنها تساوى ما يزيد على مائة حمل حمار من الذهب .
- فقال له : إكسرها ، قال : كيف أكسرها ؟ ! وأنا الراغب في الخير لمالك وخزانتك .
4045 - وكيف أوافق على إهدار هذه الجوهرة التي لا تقدر بثمن ؟
هامش
( 1 ) ج / 12 - 584 : - ويا من أنت على علم بأمر تعظيمه ، إستمع إلى هذه الحكاية إن كنت والها .