تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
- وتنفع عادتك هذه في موضع آخر ، وتُقضى حاجتك فجأة ذات يوم . - والفكرة التي تمنعك من السرور ، إنما تكون بأمر الصانع وحكمته . - فلا تستهن بها ، ولا تعتبر أنه لا قيمة لها أيها الفتى ، فلعلها نجمة سعد وصاحبة قران . 3705 - ولا تقل إنها فرع واعتبرها أصلا ، حتى تكون دائما مسلطا على المقصود . - وإنك إذا اعتبرتها فرعا ، واعتبرتها أمرا مضرا ، تكون عيناك منتظرتين أصلها . - والانتظار ذو مذاق كمذاق السم ، ودائما ما تكون معايشا الموت من هذا السلوك . - فاعتبرها أصلا ، وقم بمعانقتها ، فالانتظار يفتح الطريق للموت دائما .

إكرام السلطان لإياز

- يا إياز ، يا كثير الضراعة ، يا مليئا بالصدق ، إن صدقك أكثر " سعة " من البحر و " ثباتا " من الجبل . 3710 - فلا عثار لديك عند الشهوة ، بحيث يصير عقلك الذي كالجبل ، وكأنه قشة . - ولا في وقت الغضب والانتقام تهن أنواع صبرك ، فهي مستقرة ذات ثبات - وهذه هي الرجولة ، وليست باللحية والذكر ، وإلا كان فحل الحمير هو سيد الرجال . - ومن هم هؤلاء الذين أطلق عليهم الحق في القرآن رجالا ، ومتى يكون لهذا الجسم مجالٌ هنا . - وأي قدر للروح الحيوانية أيها الأب ؟ ألا فلتعبر سوق القصابين آخرا .