تمثيل الفكر التي تحل كل يوم بالقلب بالضيف الجديد الذي يحل بالمنزل في أول النهار ، ويبدي لرب الدار التحكم وسوء الخصال وفضيلة إكرام الضيف وتحمل دلاله
- في كل لحظة تحل فكرة كأنها الضيف العزيز بصدرك ، وفي كل يوم أيضا .
- فاعتبر الفكرة أيها العزيز بمثابة الشخص ، ذلك أن المرء له من فكره القدر والروح .
- والفكرة الحزينة وإن قطعت أسباب السرور ، فإنها تقوم بإعداد الأسباب من أجل الأفراح .
3680 - إنها تقوم بكنس المنزل على وجه السرعة من الغير ، حتى يحل سرور جديد من أصل الخير .
- وتقوم بنفض الأوراق الصفراء من غصن القلب ، حتى ينمو الورق الأخضر على الدوام .
- وتقوم باقتلاع جذور السرور القديم ، حتى تتبختر لذة جديدة قادمة مما وراء " المحسوس " .
- وإن الحزن ليقتلع الجذر المعوج المهترىء ، حتى يطل بوجهه ذلك الجذر المختفي .
- وكل ما يريقه الحزن من القلب أو يسلبه ، فإنه يعوضه بما هو خير منه 3685 - وبخاصة لمن يكون متيقنا من هذا الأمر ، أن الحزن يكون عبدا لأهل اليقين .
- فلو لم يعبس السحاب والبرق بوجهيهما ، لاحترق الكرم من ضحكات " ابنة " الشرق .