- والسعد والنحس كلاهما ضيف على قلبك ، كأنهما الكواكب ينتقلان من منزل إلى منزل .
- وذلك الزمان الذي يكون فيه مقيما في برجك ، كن مثل طالعه ، حلوا نشطا .
- حتى يقوم بشكرك أمام سلطان القلب ، وحتى يصير متصلا بالقمر .
3690 - ولسبع سنوات ، كان أيوب عليه السّلام سعيدا في البلاء بصبر ورضا ، لأنه كان ضيفا من الحق .
- وذلك حتى يؤدى ذلك البلاء الشديد شكره أمام الله ، عندما يحول وجهه عنه .
- قائلا : إنه لم يحول وجهه بعبوس عنى أنا قاتل الأحبة لحظة واحدة .
- ومن وفائه وحيائه وعلمه بالله ، كان مع البلاء ، كأنه اللبن مع العسل .
- فتأتي فكرة إلى الصدر أو لا بأول ، تكون أنت ضاحكا مستبشرا أمامها .
3695 - وتقول " أعذني " خالقي من شرها ، لا تحرمني أنل من برها .
- رب أوزعني لشكر ما أرى ، لا تعقب حسرة لي إن مضى " « 1 » - فحافظ على ذلك الضمير العبوس ، واعتبر ذلك العبوس حلوا كالسكر .
- وإذا كان السحاب عابس الوجه في الظاهر ، فإنه هو الذي ينبت الرياض ، ويقتل البوار .
- فاعلم أن الفكرة العابسة على مثال هذا السحاب ، ولا تعبس على هذا النحو في من يعبس أمامك .
3700 - فلعل ذلك الجوهر يكون في يده ، فجاهد حتى يمضي عنك راضيا .
- وحتى إن لم يكن جوهرا ولم يكن غنيا ، فإنك تزيد من عاداتك الطيبة
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن ومن شره بدلا من من شرها وبره بدلا من برها .