3625 - إنها رحمة بلا علة ، " ولا تسبقها " طاعة ، تأتي من البحر في ساعة مباركة .
- قائلة : ناشدتك الله ، طوفي حول شاطيء البحر ، بالرغم من أن أهل السواحل يكونون صفر الوجوه .
- حتى يأتي لطف العطاء ، ويحمر الوجه الأصفر من الجوهر " الإلهي " .
- إن اصفرار الوجه هو أفضل الألوان بالنسبة له ، ذلك أنه يكون في انتظار هذا اللقاء .
- لكن اللون الأحمر على ذلك الوجه الذي يكون لامعا ، كان هكذا لأن روحه قانعة .
3630 - فإن هذا الطمع يصيب بالنحول والاصفرار والذلة ، ولا يكون هذا بسبب الأبدان العليلة .
- وعندما يرى أحد وجها أصفر بلا سقم ، فإن جالينوس نفسه يصاب منه بالحيرة .
- وما دمت قد طمعت في أنوار " هو " ، فإن المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في أمثالك [ ذلت نفسه ] .
- والنور بلا ظل لطيف وعال ، وذلك " الظل " المشبك هو ظل الغربال .
- والعشاق يريدون الجسد عاريا ، وعند المصابين بالعنة ، سواء الثوب والبدن .
3635 - وذلك الخبز ، وتلك المائدة يكونان للصائمين ، وسواء عند الذبابة الحساء والقدر .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 373
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٧٣