تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
3625 - إنها رحمة بلا علة ، " ولا تسبقها " طاعة ، تأتي من البحر في ساعة مباركة . - قائلة : ناشدتك الله ، طوفي حول شاطيء البحر ، بالرغم من أن أهل السواحل يكونون صفر الوجوه . - حتى يأتي لطف العطاء ، ويحمر الوجه الأصفر من الجوهر " الإلهي " . - إن اصفرار الوجه هو أفضل الألوان بالنسبة له ، ذلك أنه يكون في انتظار هذا اللقاء . - لكن اللون الأحمر على ذلك الوجه الذي يكون لامعا ، كان هكذا لأن روحه قانعة . 3630 - فإن هذا الطمع يصيب بالنحول والاصفرار والذلة ، ولا يكون هذا بسبب الأبدان العليلة . - وعندما يرى أحد وجها أصفر بلا سقم ، فإن جالينوس نفسه يصاب منه بالحيرة . - وما دمت قد طمعت في أنوار " هو " ، فإن المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في أمثالك [ ذلت نفسه ] . - والنور بلا ظل لطيف وعال ، وذلك " الظل " المشبك هو ظل الغربال . - والعشاق يريدون الجسد عاريا ، وعند المصابين بالعنة ، سواء الثوب والبدن . 3635 - وذلك الخبز ، وتلك المائدة يكونان للصائمين ، وسواء عند الذبابة الحساء والقدر .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 373 | جلال الدين الرومي