تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
- وكل من لم يبدُ له عدل عمر رضي اللّه عنه ، يكون الحجاج السفاح عادلا في رأيه . - وإنهم ليعطون البنات الصغيرات دمية جامدة ، إذ ليس لديهن علم باللعب الحية . - وعندما لا يكون للأطفال من الفتوة يد قوية ، يكون السيف الخشبي أفضل بالنسبة لهم . 3600 - والكفار قد صاروا قانعين بصور الأنبياء ، التي صوروها على جدران الأديرة . - ولما كانت لنا نوبة الضياء من هؤلاء العظماء ، فليس لدينا أدنى اهتمام بنقوش الظلال . - لقد بقيت صورة أحدهم في الدنيا ، لكن الآخر صورته كالقمر في كبد السماء . - وهذا فمه متحدث بالنقاط الدقيقة مع الجليس ، وذاك متحدث مع الحق ، وهو له جليس . - وأذن جسده مسجلة لهذا الكلام ، وأذن روحه تجذب الأسرار من قائل " كن " 3605 - وعين الجسد ناظرة إلى حلية البشر ، وعين السر حائرة في
ما زاغَ الْبَصَرُ
. - وقدم الظاهر مصطفة في صف المسجد ، وقدم المعنى في طواف فوق الفلك . - وهكذا فعدد أعضائه عضوا عضوا على هذا النسق ، هذه داخل الوقت ، وتلك خارج الحين . - وما هو في وقت يكون حتى الأجل ، لكن أعضاء المعنى رفيقة للأبد ، قرينة للأزل . - وإن " أحدهم " ليسمى ولي الدولتين ، ويوصف الآخر بأنه إمام القبلتين .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 371 | جلال الدين الرومي