- فلعله يرجع عن توبته ذلك الواهن الطبع ، ويحيق به شؤم النكوص عن هذه التوبة .
في بيان أن نقض العهد والتوبة يكون موجبا للبلاء بل والمسخ كما ورد في حق أصحاب السبت وأصحاب مائدة عيسى عليه السّلام : وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ
وفي هذه الأمة يكون مسخا للقلب ، ويوم القيامة تصور الأجساد كما تكون القلوب
- إن نقض الميثاق والرجوع عن التوبة مرارا ، يصبح في النهاية موجبا للعنة .
- وإن نقض أصحاب السبت للعهد والميثاق ، كان سببا في المسخ والإهلاك والمقت .
- لقد جعل الله من هؤلاء القوم قرودا ، عندما نكثوا عهد الله من مرائهم .
2595 - وفي هذه الأمة لا يكون مسخ البدن ، لكنه يكون مسخ القلب ، يا ذا الفطن .
- وعندما يصير قلبه ذاك قلب قرد ، فإن بدنه يصير ذليلا من قلب القرد .
- ولو كان لقلبه فضل من الاختيار ، فمتى كان ذلك الحمار يحس بالذل من صورته ؟
- وكان كلب أصحاب الكهف طيب السيرة ، فلم يعتره أي نقص من شكله وصورته .
- وكان لأصحاب السبت المسخ الظاهر ، حتى يرى الخلق أنهم كبتوا عيانا بيانا .
2600 - وعن طريق الباطن والسر هناك آلافٌ آخرون ، صاروا من نقض التوبة حميرا وخنازير .