- أو عن ذلك البحر الذي موجه كله من الجواهر ، وجوهره متحدث وذو بصيرة .
2555 - أو عن تلك الطيور التي تقطف الورود ، وتضع بيضا ذهبيا وفضيا .
- أو عن تلك البزاة التي تربي طيور القطا ، وتقوم بالطيران على وجوهها وعلى ظهورها .
- فهناك سلام خفية في الدنيا ، موجودة درجة درجة حتى عنان السماء .
- ولكل جماعة سلم مختلف ، ولكل نوع من السير سماء مختلفة .
- وكل جماعة لا علم لها بحال الأخرى ، إنه ملك عريض لا نهاية له .
2560 - وهذا حائر ، لماذا هذا الآخر سعيد هكذا ، وهذا الآخر مندهش من حيرته .
- وساحة أرض الله ساحة واسعة ، وكل شجرة قد أطلت من أرض ما .
- والأوراق والأغصان شاكرة على الأشجار ، قائلة " ما أعجبه من ملك ! ! وما أبدعها من ساحة واسعة ! ! - والبلابل حول البراعم المليئة بعقد " الأزهار " قائلة لها : أعطينا مما تأكلين - وهذا الكلام لا نهاية له ، فعد بنا نحو ذلك الثعلب والأسد والسقم والجوع .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 276
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٧٦