- قال الثعلب : لقد كان ما رأيته طلسما مسحورا ، بدا لعينيك كأنه أسد .
- وإلا فأنا أشد ضعفا منك جسدا ، وها أنا أعيش هناك ليل نهار وأرعى .
2615 - ولو لم يصنعوا طلسما سحريا على هذا الشكل ، لهجم كل شره على ذلك المكان .
- وهناك عالم محروم مليء بالفيلة والخراتيت ، فمتى كان مرجٌ أخضر يبقى دون طلسم ؟ ! - لقد أردت أنا نفسي أن أقول لك وأخبرك ، ألا تخاف عندما ترى ذلك الهول .
- لكني نسيت أن أخبرك به وأعلمك ، فقد كنت مشغولا بالشفقة عليك ، والرقة لحالك .
- لقد رأيت شديد الجوع والإملاق والحرمان ، فكنت أسرع حتى آتي بك نحو الدواء .
2620 - وإلا لكنت قد قلت لك كل شيء عن الطلسم ، وأنه خيال ذلك الذي يظهر لك ، وليس بالجسد المحسوس . « 1 »
جواب الحمار على الثعلب
- قال الحمار : هيا ، إمض عني أيها العدو ، حتى لا أرى وجهك يا قبيح الوجه .
- وذلك الإله الذي جعلك شقيا ، جعل وجهك القبيح كريها صفيقا - فبأي وجه قد جئت إليّ ؟ ، إن مثل هذا الجلد السميك لا يكون حتى للكركدن .
- ولقد سعيت في دمي عيانا بيانا ، قائلا لي : سوف أصحبك إلى المرج .
هامش
( 1 ) ج / 12 - 196 : - ولقد نسيت أن أقص عليك أخبار هذا الشيء المهيب الذي يخطف القلوب .