- قائلا : ربما كان الأمر كذلك - لا قدر الله - ويتألم ، وأنا لا أريده أن يشعر بالخجل .
- إنه لم يفعل هذا ، وجائز له إن فعل ، قل له : إفعل ما تريد ، إنه محبوبنا .
- وكل ما يفعله محبوبي ، فقد فعلته أنا ، فهو أنا وأنا هو ، بالرغم من أنني محجوب عنه .
- ثم عاد يقول : إنه بعيد عن هذه الطباع والخصال ، ، ما هذا الخلط ؟ بل ما هذا الهذيان والخيال ؟ ! 1880 - إن هذا في حد ذاته يستبعد عن إياز ، بل هو محال ، إنه بحرٌ لا يسبر غوره .
- بل إن البحار السبعة قطرة واحدة منه ، وكل الوجود رشحة من موجه .
- وكل أنواع الطهر تُؤخذ من هذا البحر ، بل إن قطراته قطرة قطرة تقوم بكيمياء " التبديل .
- إنه ملك الملوك ، بل هو صانع الملوك ، وسمي " إياز " دفعا للحسد .
- بل إن العيون الطيبة لتحسده بدورها ، غيرة منه ، فإن حسنه بلا حد .
1885 - إنني أريد فما في سعة الفلك ، حتى أصف ذلك الذي يزرى بالملك - ولو أجد فما قدر هذا الذي أطلبه بل مائة ضعف ، فإن ما أحس به من حنين ، يضيق به الصراخ .
- ولو لم أقل هذا القدر أيضا أيها السند ، فإن زجاجة القلب تنكسر من الضعف .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 213
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢١٣