1690 - وإن جعلني حية أنفث السم ، وإن جعلني عونا وسندا أقوم بالخدمة . « 1 » - إنني كالقلم بين الإصبعين ، ولست بالمتوسط في صف الطاعة .
- ولقد شغل التراب بالكلام - ثم اختطف قبضة من ذلك التراب القديم .
- لقد اختطفها بسحر من موطن التراب ، والتراب يهذى بالكلام كمن فقدوا الوعي .
- وحمل حتى حضرة الحق التراب الذي لا إرادة له ، حمله كما يحمل الطفل الهارب من المكتب .
1695 - قال الله سبحانه وتالي : بحق علمي المطلق ، لأجعلن منك جلادا لهؤلاء الخلق .
- قال : يا رب ، إن القوم سوف يعادونني ، عندما آخذ بحلوقهم عند الموت .
- فهل ترضى أيها الإله السني ، أن تجعلني عدوا مبغوضا كريه الوجه ؟
- قال : بل لأجعلن " للموت " أسبابا ظاهرة للعيان ، من الحمى والقولنج والدوار و " طعان " السنان . « 2 » - حتى أحول أنظارهم عنك ، إلى الأمراض والأسباب والعلل المتداخلة .
1700 - قال : يا رب ، هناك أيضا من العباد ، من يمزقون حجب الأسباب أيها العزيز .
- تتجاوز عيونهم الأسباب وتتجاوز الحجب من فضل الرب .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 526 : - وإن جعلني سكرا ، أصبح حلوا ، وإن جعلني حنظلا أمتليء حقدا . - وإن جعلني شيطانا أعصى وأتمرد ، وإن جعلني محرقا أصبح نارا .
( 2 ) ج / 11 - 527 : - ومن الصداع والورم الدموي والخناق ، والزكام والجذام والفواق . - والسدة والديدان والاستسقاء والسل ، وكسر ذات الصدر واللدغ ووجع القلب .