- قائلا : أيها العبد المقرب ، يا حمال العرش ، ويا مطاع الأمر في العرش والفرش .
1655 - إمض بحق حرمة الرحمن الفرد ، إمض بحق ذلك الذي تلطف معك .
- بحق المليك الذي لا معبود سواه ، والذي لا ترد عنده ضراعة أحد . « 1 » - قال : إنني لا أستطيع بهذا الرجاء والدعاء ، أن أعصى آمر السر والعلن .
- قال " التراب " : إنه أمر بالحلم آخرا ، وكلاهما أمر ، فخذ الأمر بالحلم عن طريق العلم .
- قال " عزرائيل " : هذا تأويل وقياس ، وعليك في الأمر الصريح أن تقلل البحث عن الغموض والالتباس .
1660 - ومن الأفضل لك أن تؤول ما يعن لك من فكر ، من أن تقوم بتأويل غير المتشابه هذا .
- وإن قلبي ليشفق من ضراعتك ، ومن دمعك ، إمتلأ صدري دما .
- ولست خاليا من الرحمة ، بل إنني أكثر رحمة من أولئك الثلاثة على ألم الذي يعاني ويقاسى .
- وبالرغم من أني أقوم بصفع ذلك اليتيم ، وبالرغم من أن ذلك " الرجل " الحليم يعطيه الحلوى ، - فإن هذه الصفعة ألذ من تلك الحلوى ، وإن خدعته الحاوي ، فالويل له .
1665 - إن كبدي ليحترق شفقة وتأثرا بضراعتك ، لكن الحق لا يفتأ يعلمني اللطف .
- وهناك لطفٌ خفي في أنواع القهر ، وهناك عقيق لا يقدر بثمن مخفيٌ في الحدث .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 519 : - وبحق حق الحق أن ترفع يدك عنى ، يا من لك من الحق فضائل بلا عدد .