- وإن لم تكن فرجة واحدة ظاهرة وموجودة ، فينبغي السعي على العشواء ، كما فعل يوسف عليه السّلام .
- حتى يفتح القفل ، ويبدو الباب ، ويصبح لك منفذٌ إلى اللامكان .
1110 - لقد جئت إلى هذه الدنيا أيها الممتحن ، فهل تراك رأيت قط الطريق الذي جئت منه ؟
- لقد جئت من مكان ما ومن موطن ما ، فهل علمت طريق المجيء قط ؟
أبدا ، على الإطلاق .
- وإذا كنت لا تعلم ، وحتى لا تقول : لا طريق ، فإن من هذا الطريق الذي لا طريق فيه ، ذهابنا .
- إنك في النوم تمضي سريعا إلى اليسار وإلى اليمين ، فهل تعلمن على الإطلاق أين هذا الميدان الذي " تركض فيه " ؟
- فلتغمض هذه العين ، ولتسلم نفسك ، حتى ترى نفسك في تلك المدينة القديمة .
1115 - وكيف تغلق عينيك ومائة عين ذات خمار ، هي غرورا سد أمام عينيك من هذه الناحية .
- وأنت شديد القلق والانتظار عشقا لأولئك الذين يشترون " ما تعرض " وأملا في العظمة والسيادة .
- وإن نمت ، فإنك ترى أولئك المرجوين في النوم ، ومتى تحلم بومة النحس إلا بالخرائب ؟ ! - إنك تريد من يشترى منك كل لحظة ، وفي غاية السعي والقلق ، وماذا لديك لكي تبيع ؟ لا شيء على الإطلاق ! ! - فلو كان لقلبك خبزٌ أو أُدم ، لفرغت تماما من أولئك المشترين . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 11 - 356 : وإن كان ثم خبز في كيسك ، لفرغت تماما من مشتريي قلبك .