- إن الجسد هو حطب جهنم ، فلتصبه بالنحول ، والحطب إن نبت ، إذهب واقتلعه .
1100 - وإلا صرت حطبا وحمالا للحطب ، في الدارين مثل زوج أبي لهب .
- ولتميزن بين غصن سدرة " المنتهى " وبين الحطب ، وإن كان كلاهما أخضر ، أيها الفتى .
- فأصل ذاك الغصن هو السماء السابعة ، وأصل هذا الغصن من النار والدخان - وهما يتشابهان في الصورة أمام الحس ، فإن عين الحس تخطئ النظر ، وهذا ديدنها .
- لكن الفرق شديد الوضوح أمام عين القلب ، وجاهد " ولو " جهد المقل ، وتعال نحو القلب .
1105 - وإن لم يكن لك قدم ، فحرك نفسك ، حتى ترى كل قليل وكل كثير . « 1 »
في معنى هذا البيت : إن مضيت في الطريق ، فإنهم يفتحون لك الطريق وإن صرت عدما ، يتجهون بك إلى الوجود « 2 »
- إذا كانت زليخا قد غلقت الأبواب من كل طرف ، فإن يوسف عليه السّلام وجد من الحركة المنصرف .
- فانفتح القفل والباب ، واتضح الطريق ، عندما توكل يوسف عليه السّلام وتحرك .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 349 : - فإن هذه الحركة قد صارت مفتاحا للبركة ، ومن الحركة تستفيد أيها القلب .
( 2 ) العنوان عند جعفري " 11 - 356 " : في معنى هذه الرباعية ، ثم بيت لإكمال الرباعية بعد البيت المذكور :
وإن تواضعت لا يسعك العالم ، وآنذاك يبدونك لنفسك دون نفسك .