- انتبه ، أليس هذا الذي يبدو تحتك جواد ؟ قال : نعم ، لكن من رأى جوادا قط ؟
- إنه ثمل بشيء ، وأمام وجهه ذلك الشيء ، وهو غافل عنه ، وغافل عن تفصيلاته أيضا .
1080 - وهو ثمل شوقا إلى الماء وهو أمام وجهه ، إنه في الماء ، لكنه غافل عن هذا الماء الجاري .
- كالدر في البحر ويتساءل : أين البحر ؟ وذلك خيال ، لأن ، الصدف جدار أمامه " دون البحر " ! ! - وتساؤله هذا يصبح حجابا له ، يصبح سحابا على شعاع شمس " حقيقته " .
- إن عينه الرمداء المريضة هي ختم بصره ، إن ما ينبغي أن يرفع السدود من أمامه ، صار سدا له .
- إن لبه نفسه قد صار ختما على سمعه ، فليكن لبك مع الحق ، يا حائرا في آلائه .
في تفسير قول المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم : من جعل الهموم هما واحدا ، كفاه الله سائر همومه ، ومن تفرقت به الهموم ، لا يبالي الله في أي واد أهلكه
1085 - لقد وزعت لبك على " كثير " من الجهات ، بينما لا تساوى شروى نقير « 1 » تلك الترهات .
- وكل جذر لشوكة يمتص ماء لبك ، ومتى يصل ماء لبك إلى الثمار ؟ « 2 »
هامش
( 1 ) حرفيا : فجلة واحدة .
( 2 ) ج / 11 - 348 : - إن كل نبات لا قيمة منه يجذب الماء منك ، ومتى يصل ماء ذهنك إلى الإله .