- قائلا : إبدلى الأشياء مرتفعها ومنخفضها . . كما تبدو أمامك أنت يالله .
- وبعدها إصعد على شجرة الكمثرى تلك ، التي بدلت وصارت خضراء من أمر « كن » .
3570 - وصارت هذه الشجرة كالشجرة الموسوية ، ما دمت قد اتجهت بحاجياتك صوب موسى .
- إنه يجعل نارها خضراء سعيدة هانئة ، تصيح أغصانها : إني أنا الله .
- وفي ظلها تكون كل حاجاتك مقضية . . وهكذا تكون الكيمياء الإلهية ! - وتصير أنيتك ووجودك حلالا لك ، إذ ترى فيهما صفات ذي الجلال .
- فقد صارت الشجرة المعوجة مستقيمة مظهرة للحق « أصلها ثابت وفرعها في السماء » .
3575 - إذ نوديت من الوحي العظيم ، أن أتركى الإعوجاج واستقيمى الآن . « 1 »
بقية قصة موسى عليه السلام
- إن شجرة الجسد هذه هي عصا موسى ، لقد وصله الأمر أن ألقها من يدك .
- حتى ترى خيرها وترى شرها ، ثم إحملها بعد ذلك بالأمر الإلهى .
- إنها لم تكن سوى عصا قبل أن يلقيها ، وعندما أمسكها بأمره تعالى صارت طيبة .
- كانت في البداية تنثر الأوراق للحملان ، فصارت معجزة لهذه الجماعة المتكبرة المغرورة .
3580 - صارت حاكمة مسيطرة على رؤوس قوم فرعون ، جعلت ماءهم دما وأكفهم ضاربة لرؤوسهم .
هامش
( 1 ) البيت في الأصل تحت العنوان الذي يليه . لكنه ضمن الأبيات التي تسبقه .