- مثل هذه الدنيا . . . غارقة في التسبيح أمام النبي ، لكنها أمامنا لا تفقه حديثا .
- إنها أمام عينيه عليه السلام فياضة بالعشق ، والعطاء لكنها أمام عيون الأخرين ميتة وجماد .
- إن المرتفعات والمنخفضات أمام عينيه جادة السير ، وهو مستمع لطرائف الحكمة من حجرها ومدرها .
3535 - لكنها أمام العوام كلها جامدة ميتة وأنا لم أر حجابا أعجب من هذا الحجاب .
- والمقابر تبدو متساوية أمامنا ، لكنها أمام عيون الأولياء إما روضة ( من رياض الجنة ) أو حفرة ( من حفر النار ) .
- كان العوام يقولون . لماذا صار النبي عبوسا ولماذا صار قاضيا على السرور ؟ ! - وكان الخواص يقولون : إنه يبدو عبوسا فحسب أمام عيونكم أيها الأميين » ! - فانظروا لحظة واحدة بعيوننا . . حتى ترون الضحكات مصداقا ل - «
هَلْ أَتى
» .
3540 - إنها تبدو لك هكذا من فوق شجرة الكمثرى ، إن الصورة منعكسة فانزل أيها الشاب .
- إن شجرة الكمثرى هذه هي شجرة الوجود ، إنك ما دمت فوقها تبدى لك الجديد قديما .
- ما دمت فوقها ترى أجمة شوك ملأى بعقارب الغضب وحيات ( الحرص ) .