- وأنتجت مزارعهم القحط والموت ، من جحافل الجراد التي كانت تأكل أوراقهم وزادهم .
- حتى دعا موسى عليه السلام دعوة بغير وعى . . عندما ألقى بنظرة على العاقبة .
- فما جدوى هذه المعجزات والسعي والجهد ، ما دامت هذه الجماعة لن تستقيم ؟
- لقد نزل الأمر : أن اتبع أسلوب نوح : ودعك من تفصيلات العاقبة وما سوف يتأتى فيها .
3585 - ودعك من هذا فأنت داعى طريق ، هناك الأمرب - « بلغ » ولا يكون عبثا .
- فإن أقل حكمة من الحاحك هذا وإصرارك ( على الدعوة ) هي أن يتجلى ذلك العناد وذلك العتو ويبدوان للعيان .
- وحتى تشيع هداية الحق وإضلاله وتظهران على الملأ بالنسبة لكل الفرق .
- وإذا كان المقصود من الوجود والخلق هو إظهار ( صنعه تعالى ) ، فينبغي اختباره بالإنتصاح والغواية .
- فالشيطان لا يفتأ يلح في وسوسة الغواية ، بينما يلح الشيخ في النصح والهداية . « 1 » 3590 - وعندما توالت هذه الأمور وأصبحت ذات شجون ، وأخذ النيل يجرى بأجمعه دما .
- جاء إليه فرعون بنفسه ، متوسلا إليه وقد انحنى ظهره .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 48 : عد وتحدث عن قصة الفرعوني ، وامح غبار الكفر عن باطنك ثم يليه عنوان هو : صعوبة الأمر علي آل فرعون وتشفع فرعون .