- فإن أصابت القدم شوكة كهذى ، وتمضى عن زهرتى . . فينبغي لي ذكرى منها .
- ولما كان للفناء أسباب لا نهاية لها ، فأي طريق من طرقه نسد يا ترى ؟ ! - وهناك مائة كوة وباب تفضى إلى لدغة الموت ، تصر صريرا أثناء فتحها .
- وأذن الحريص من حرصها على الزاد ، لا تسمع الصرير المر لأبواب الموت .
3105 - فآلام الجسد هي صرير الأبواب ، والعداوة من ناحية الخصوم هي صرير الأبواب .
- فاذهب أيها الأخ الحبيب واقرأ فهرست كتب الطب لحظة ، وانظر إلى نيران العلل الملتهبة .
- ذلك أن لكل هذه الأمراض طريقا إلى هذه الدار ، وكل خطوة في هذا الطريق أو خطوتين مليئة بالعقارب النشطة .
- إن الإعصار شديد ومصباحى ضعيف خافت فلأسرع ولأضىء منه مصباحا آخر .
- ربما يفي أحد المصباحين ، لو أن الريح اقتلعت ذلك المصباح الآخر .
3110 - مثل العارف الذي أضاء من مصباح الجسد الناقص شمع القلب ، من أجل فراغ فؤاده .
- بحيث إن مات مصباح الجسد ذات يوم فجأة ، يضع أمام عينه شمس الروح .
- لكن ( الملك ) لم يفهم هذا من غروره ، فاستبدل شمعه فانية بشمعه أخرى فانية « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 10 - 578 :
لقد فكر في حيلة ولا حيلة فقال : إن الخروج ( من هذا الورطة ) لا يتأتى في المراد .