- لقد سمى العامي أسرى الأمل أولئك بالأمراء الأجلاء في البلاد .
- وينادون بالصدر من هو في صف النعال وروحه دنية على أساس من الجاه والمال .
- وعندما اختار الملك أحد الزاهدين ، بلغ هذا النبأ مسامع الحريم « 1 » .
اختيار الملك ابنة درويش زاهد لابنه واعترض الحريم وشعورهن بالعار من مصاهرة درويش
- لقد قالت أم الأمير من نقص عقلها إن شرط الكفاءة موجود في العقل والنقل ! 3130 - وإنك من البخل والشح والدهاء ، تريد أن تربط ولدنا بأحد الشحاذين .
- قال ( الملك ) : إن تسمية الصالح بالشحاذ خطأ ، فهو غنى القلب بعطاء الله .
- أنه يلجأ إلى القناعة من تقواه ، لا من اللؤم والكسل كما يفعل الشحاذون .
- وإن القلة التي تكون من القناعة والتقى ، تكون مختلفة عن القلة عند الأدنياء وفقرهم .
- فإن « الدنى » إن وجد حبة واحدة ( من الذهب ) يطأطىء رأسه لكنه « القانع التقى » يفر بهمته من كنز الذهب .
3135 - وإن الملك الذي يرتكب من الحرص كل حرام لا بد وأن يسميه كل ذي همة شحاذا .
- قالت : أين المدن والقلاع التي تكون ضمن جهازها وأين الجواهر التي سوف تنثرها واين ( بدرة ) الدنانير ؟
هامش
( 1 ) هذا البيت بعد العنوان عند جعفري ( 10 / 585 ) .