- إنه حلم العوام ( الذي يمكن اعتباره فرعا ) لكن أحلام الخواص تكون في حد ذاتها إجتباء واختصاصا .
- فينبغي أن يكون هناك فيل حتى يرى في الحلم عندما يغفو واقفا أرض الهند .
- فالحمار لا يرى الهند في نومه على الإطلاق ، فإن الحمار لم يغترب عن الهند .
3070 - فينبغي أن تكون الروح شديدة العظمة كأنها الفيل ، حتى تستطيع أن تسرع إلى الهند أثناء النوم .
- إن الفيل يذكر الهند أطراف النهار وذكره هذا يتخلق في الرؤى آناء الليل .
- إن الفيل يذكر الله سبحانه وتعالى ليس عمل كل حثالة دعى ، أما خطاب ( ارجعي ) فليس موجها إلى قدم كل محتال فدم .
- لكن مع هذا لا تقنط من رحمة الله . . . وكن فيلا ، وان لم تكن فيلا فاسع في أثر التبديل .
- وانظر إلى صناع كيمياء ( تبديل ) الفلك ، واستمع من صناع الميناء كل كل لحظة إلى طنين ( العمل ) .
3075 - وهناك مصورون في جو الفلك ، يهيئون الأمور من أجلى ومن أجلك .
- وإذا لم تكن ترى الخلق ذوى الجيوب المسكية ، فانظر أيها الأعشى هذا المرض .
- وهناك أذى في كل لحظة على إدراكك . . وانظر إلى النبات ينمو من ترابك أولا بأول .
- ومن هذا القبيل رأى إبراهيم بن آدم أثناء النوم ، ابنساط هند القلب بلا حجاب .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 303
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٠٣