- فلا جرم أنه حطم القيوم ، وهجر المملكة واختفى .
3080 - إن أمارة مشاهدة الهند في النوم ، أن يفزع المرء من النوم ، ويصير مجنونا .
- ويذرو التدابير بالتراب ، ويمزق حلقات القيود .
- كما قال رسول الله عن النور ، أن أمارته تكون موجودة في الصدور .
- بحيث يتجافى المرء عن دار الغرور ، وينيب إلى دار السرور .
- ومن أجل تفسير حديث المصطفى هذا ، استمع إلى حكاية يا رفيق الصفاء .
حكاية ذلك الأمير الذي اتجه اليه الملك الحقيقي ، فصارت الآية الكريمة « يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
» نقد وقته ،
فهذا التل من التراب ملوكية عند من هم في طبع الأطفال وما يسمونه الاستيلاء على القلاع ، فذلك الطفل الذي يتغلب ( في اللعب ) يصعد علي تل من تراب . . ويصبح : هذه القلعة لي . . ويحسده الأطفال الآخرون مصداقا ل - « التراب ربيع الصبيان » وعندما تخلص ذلك الأمير من قيد الألوان قال : إنني إري هذا التراب الملون هو نفس هذا التراب الوضيع ولا أعتبره حريرا واطلس وطيلسان ، لقد نجوي من هذا الطلب ومضيت إلي الناحية ذات الطرف الواحد
« وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا »
فلا حاجة لارشاد الحق بمرور السنين وفي قدرة «
كُنْ فَيَكُونُ *
» لا يتحدث أحد عن القابلية .
3085 - كان لأحد الملوك ابن صبي ، مزدان بالفضل ظاهرا وباطنا .
- فرأى فيما يرى النائم أن هذا الابن قد مات فجأة ، فتكدر صفو العالم على ذلك الملك .
- لقد تيبست قربته من حرارة النار ، بحيث لم يبق لديه دمع من حرارة نار ( الحزن )